انضم أكثر من 300 مواطن للعمل في قطاع السياحة والفنادق في دبي بنهاية العام الماضي تحت مبادرة مضياف التابعة لكلية دبي للسياحة في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

وقال مواطنون عاملون في القطاع إن هناك حاجة ملحة لزيادة وجود المواطنين في قطاع السياحة في مختلف التخصصات ومن بينها الإرشاد السياحي والعمل الفندقي.

وقال المدير العام لكلية دبي للسياحة، عيسى بن حاضر، إن حضور المواطن في القطاع له بصمة خاصة حيث يعطي حضورهم في الإرشاد السياحي مثلاً للسائح الفكرة الصحيحة عن دبي وتختلف عما يقدمه بقية المرشدين، مضيفاً أن معدلات رضا السياح ترتفع عند تعاملهم مع مواطنين في الإرشاد السياحي أو الفنادق.

وأشار بن حاضر إلى وجود شركتين في قطاع الإرشاد السياحي، من خلال مرشدين سياحيين مواطنين ما عزز من حضور المواطن في هذا القطاع، وقال إن الكلية تقدم دورات تدريبية في السياحة والضيافة وفنون الطهي والتجزئة والفعاليات، لافتاً إلى أن مبادرة مضياف قامت بتأهيل أكثر من 300 مواطن للعمل في مختلف التخصصات.

من جانبها، أوضحت مديرة إدارة توطين القطاع السياحي في كلية دبي للسياحة مريم المعيني، أن مضياف تعاملت مع أكثر من 9500 طلب من قاعدة البيانات بغرض التوجيه والتعيين والتأهيل.

وأشار المعيني، إلى أن الكلية نظمت أكثر من 1000 ورشة عمل للتعريف بأهمية توظيف المواطنين في القطاع السياحي، إضافة إلى مشاركة 522 من المتطوعين من طلبة الجامعات والكليات المسجلين لدى مبادرة مضياف في مختلف الفعاليات التي تنظم في دبي على مدار العام.

وأكدت المعيني منح 157 مواطناً رخصة الإرشاد السياحي، ومشاركة 83 متدرباً ومتدربة وضمن برامج التدريب الصيفي والشتوي لطلبة المدارس والجامعات.

وشددت على ضرورة توطين القطاع السياحي وإعداد الكوادر الإماراتية المتخصّصة في هذا المجال بإطلاق العديد من البرامج التدريبية تحت مبادرة توطين القطاع، كبرنامج الإمارات للخريجين، وبرنامج تأهيل اللذين تنفذهما الكلية بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين.

وأوضحت مؤسسة شركة «التقي بالمحليين» خديجة بهزاد، أن وجود المواطنين في الإرشاد السياحي له أهمية كبيرة لدى السائح الأجنبي، مشيرة إلى أن شركتها توظف أكثر من 25 مواطناً كمرشدين سياحيين.

وأكدت إقبال المواطنين على العمل في مهنة الإرشاد التي لا تتطلب بالضرورة الحضور الدائم، بل يمكن للمواطنين العمل في الفترة المسائية بعد نهاية الدوام الرسمي.