يكتفي لاعب نادي النصر ومنتخب الإمارات الأول لكرة القدم طارق أحمد بفطور خفيف يقتصر على الماء والتمر والفيمتو، كما أنه يفضّل الأكلات الإماراتية الشعبية على مائدة رمضان مثل الثريد والهريس واللقيمات. واعتبر أحمد أجمل ما في شهر رمضان المبارك هو قضاء العائلة وقت أطول مع بعضهم بعضاً، واجتماعهم على مائدة واحدة طوال الشهر الفضيل.ورأى لاعب نادي النصر أن تطبيق التواصل الاجتماعي (واتساب) أفقد الأجواء الرمضانية حلاوتها وبريقها، حيث يتبادل الناس عبره التهاني والتبريكات بالشهر الفضيل، مغفلين التزاور والتقارب وصلة الأرحام.

* ما الشيء المفضّل على مائدتك الرمضانية؟

مائدة رمضان دائماً تضم ما لذ وطاب من عصير الفيمتو واللقيمات والثريد والهريس وغيرها، لكني أفضّل أن يكون فطوري خفيفاً دائماً، مكتفياً بالماء والتمر وعصير الفيمتو.

* ما جدولك الرياضي في الشهر الفضيل؟

الرياضة في حياتي لا تتوقف طوال العام، وفي رمضان لها وقت محدد، ولكن ارتباطي مع النادي والتمارين اليومية مع الفريق تأخذ معظم وقتي، حيث لا أستطيع الاستمتاع بالبطولات الرمضانية أو ممارسة رياضة المشي قبل الإفطار بنصف ساعة.

* حدثنا عن أجمل شيء في رمضان بالنسبة لك؟

أجمل ما في شهر رمضان المبارك هي العبادة وصلة الأرحام، إضافة إلى قضاء العائلة وقتاً أطول مع بعضهم بعضاً، في أجواء تحفها الرحمة والتآخي والتراحم والمحبة والتقارب والتسامح.

* كيف ترى إقامة الدوري في رمضان؟

كنت أتمنى أن ينتهي الدوري قبل شهر رمضان للاستمتاع بالأجواء الإيمانية الرمضانية، فضلاً عن التمكن من حضور البطولات الرمضانية في دبي وأبوظبي ومختلف مناطق الدولة.

* حدثنا عن أكثر بطولة رمضانية لفتت انتباهك.

كل بطولة تتميز عن الأخرى ولها بريقها الخاص، ولكن في الموسم الحالي 2019 ظهرت بطولة حمدان بن زايد في الظفرة لكرة القدم وبرزت بشكل كبير في أول نسخة لها.

* ما الذي تغير في رمضان هذا العام عن سابقه؟

تهنئتنا لبعضنا بعضاً عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، خصوصاً «واتساب»، الذي أفقدنا حلاوة التهاني الرمضانية، فسابقاً كنا نذهب إلى بعضنا بعضاً للتهنئة وتبادل التبريكات بالشهر الفضيل.