المحصلة السلبية لأنديتنا في دوري أبطال آسيا غلفت الأجواء العامة لمشاركة أنديتنا في نسخة هذا العام. وباستثناء فريق الوحدة الذي حفظ ماء الوجه لأنديتنا في البطولة القارية، فإن المحصلة العامة كانت في قمة السلبية لأنديتنا التي سجلت حضوراً يكاد يكون الأسوأ منذ بداية التعامل مع البطولة القارية. ويحسب للفريق العنابي أنه كان وراء الابتسامة الوحيدة بتصدره مجموعته وظهوره اللافت والمميز على صعيد البطولة الأكبر في القارة، في الوقت الذي جاءت نتائج العين والوصل محبطة إلى أبعد الحدود ومفاجئة للجماهير الإماراتية التي لم تتوقع أن تكون المحصلة بهذا التواضع. المؤشرات منذ البداية لم تكن جيدة عندما فشل النصر في اختبار الملحق وسقط على ملعبه وأمام جماهيره، ومعها تقلصت المشاركة الإماراتية إلى ثلاثة أندية وهو أمر لم يحدث منذ سنوات. وبعد البداية المخيبة كانت الانطلاقة المحزنة والمحصلة الصادمة للفريق العيناوي الذي لم يحقق أي فوز في دوري المجموعات، في سابقة هي الأولى لممثلنا الدائم في البطولة القارية منذ بدء علاقته بالبطولة، فيما اكتفى الوصل بفوز وحيد ويتيم وسلسلة من الهزائم ذات الأرقام القياسية من الأهداف التي رافقت مشوار الإمبراطور في البطولة. ولعل ما حدث للفريق أمام الزوراء ذهاباً وإياباً يكشف عن حالة فرقة الإمبراطور الذي يمر بمرحلة من فقدان التوازن أفقدته ذاكرته كفريق يملك إرثاً تاريخياً ممتداً في جذور الكرة الإماراتية.النتائج السلبية لأنديتنا في نسخة هذا العام تسببت في خسارة أحد مقاعدنا الثلاثة الدائمة في البطولة. وبعد أن كانت حصة أنديتنا ثلاثة مقاعد مباشرة ونصف، تقلص عددها إلى مقعدين ونصفين، على أن يخوض صاحبا المركزين الثالث والرابع الملحق. في مؤشر يوضح أن الحضور الإماراتي هذا الموسم لم يكن بمستوى الطموح، الأمر الذي من شأنه أن يدفع إدارات الأندية لأن تعيد حساباتها من جديد، لأنه من غير المقبول أن يكون هذا هو موقع أنديتنا بعد مرور أحد عشر عاماً من التعاطي مع المنظومة الاحترافية.

كلمة أخيرة

الوحدة كان ابتسامتنا الوحيدة في دوري الأبطال وسط ذلك الكم الهائل من الإحباط، بعد مشاركة هي الأسوأ في موسم للنسيان.