فاز فيلم «بارازايت» (الطفيلي) للكوري الجنوبي بونغ جون-هو الذي يصوّر بحرفية عالية مشكلات التفاوت الطبقي من خلال مأساة عائلية، مساء السبت بجائزة السعفة الذهبية في ختام مهرجان كان السينمائي بدورته الثانية والسبعين.

وقد أعلن رئيس لجنة التحكيم في المهرجان هذا العام المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إينياريتو أن المكافأة منحت بإجماع أعضاء اللجنة.

أما الجائزة الكبرى في المهرجان فكانت من نصيب الفرنسية - السنغالية ماتي ديوب عن فيلمها «أتلانتيكس» الذي يتطرق إلى مصير المهاجرين والشباب في دكار بأسلوب يجمع بين السياسة والطابع الطوباوي.

وفيلم «لي ميزيرابل» الذي يحمل عنوان الرواية الشهيرة للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو وتدور أحداثه بجزء منها بضاحية مونفرميل في شرق باريس، يرصد الأحداث التي تدور في الأيام الأولى لانخراط الشرطي بنتو (يؤدي دوره داميان بونار) في وحدة مكافحة الجريمة بعيد فوز المنتخب الفرنسي في كأس العالم لكرة القدم صيف 2018.

كما فاز بالجائزة عينها مناصفة فيلم «باكوراو» الذي يجمع بين نمطي الويسترن والفنتازيا، وتدور قصته حول ظواهر غريبة تشهدها قرية باكوراو المتخيلة في منطقة سيرتاو القاحلة والفقيرة في شمال شرق البرازيل.

و«باكوراو» هو ثالث الأفلام الطويلة لمندونسا الذي تعرف عليه الجمهور قبل ثلاث سنوات مع فيلم «أكواريس». أما جائزة أفضل سيناريو ففازت بها المخرجة الفرنسية سيلين سياما عن فيلمها «بورتريه دو لا جون في أون فو» (قصة الشابة الملتهبة) الذي يروي قصة حب محظورة بين امرأتين في القرن الثامن عشر.

كما حصد الشقيقان لوك وجان بيار داردين وهما من القلائل الحائزين على السعفة الذهبية مرتين في مسيرتهما الفنية، جائزة أفضل إخراج عن فيلم «لو جون أحمد» (الشاب أحمد) عن قصة مراهق ينخرط في التيارات المتشددة.