الاحد - 17 نوفمبر 2019
الاحد - 17 نوفمبر 2019

«شؤون القصّر» تدعم 300 أسرة بالمير الرمضاني

دعمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي أكثر من 300 أسرة متعففة بالمير الرمضاني خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، بالتعاون مع «أسواق»، وفي إطار مبادراتها السنوية الخاصة بشهر رمضان المبارك. وتشكل مبادرة المير الرمضاني التي تنظمها المؤسسة منذ انطلاقتها الأولى التزاماً سنوياً متجدداً تجاه تمكين الأسرة التي تعتبر الوحدة الأساسية في المجتمع، وتندرج ضمن سلسلة المبادرات المجتمعية التي تخص بها المؤسسة الشهر الفضيل كل عام.

تمكين الأسر

وتهدف حصص المير الرمضاني التي تقدمها المؤسسة إلى تغيير ثقافة توزيع السلة الغذائية التي تحتاجها الأسرة، وذلك بتوفير بطاقات شرائية قيمة الواحدة منها 1000 درهم، مساهمة من المؤسسة في دعم الأسر المتعففة ومساندتها، وتمكينها بمتطلبات أساسية بشكل ملموس وعملي خلال شهر رمضان.


ثقافة متأصلة

وتعدّ ثقافة المير الرمضاني ثقافة متأصلة في المجتمع الإماراتي، تعكس قيم العطاء والبذل والمشاركة والتضامن المجتمعي بين مختلف أفراده وشرائحه، لتحقق حالة من التكافل والتلاحم بين مختلف فئاته على النحو الذي يشكل شبكة أمان مجتمعي نوعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة ومؤشرات السعادة في مجتمع الإمارات.

مبادرات جماعية

وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي علي المطوّع إن العمل المجتمعي الفاعل هو الذي يسهم في توفير الاحتياجات المطلوبة لمستحقيها، ويمكّن فئات مختلفة من المجتمع عبر تضافر الجهود وتفعيل الشراكات والمبادرات الجماعية من تلبية متطلبات فئات مجتمعية واسعة.

وتابع: «تعاون المؤسسة مع (أسواق) في تقديم المير الرمضاني يصب في سياق تفعيل الشراكات المجتمعية، ويجسّد قيم العطاء والبذل التي تميّز مجتمع الإمارات».

وأضاف المطوّع أنه انطلاقاً من حرص مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي على إيصال عملها المجتمعي والخيري إلى مستحقيه، «أصبح تقديم المير الرمضاني تقليداً سنوياً راسخاً لدينا، يقوم على استيفاء مختلف الشروط اللوجستية والموضوعية لضمان التأثير الإيجابي للمساهمات التي تقدمها المؤسسة، والتأكد من وصولها إلى مستحقيها، عقب عملية تقييم شاملة للحالات الاجتماعية الجديرة بالدعم، وذلك بالتعاون مع الإدارات المختصة داخل المؤسسة وخارجها».
#بلا_حدود