نصح استشاري أمراض صدرية مرضى الربو بتجنب مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي تهيج الشعب الهوائية لكي يمر نهار رمضان بأمان ويتحول الصيام إلى علاج آمن لمرضى الربو.

ومن أبرز الأطعمة التي يفضل تجنبها في رمضان الفول السوداني والسمك والمحار والبيض، فضلاً عن تجنب دخان التبغ أو الشيشة وروائح الطلاء والوقود.

استشارة دورية

وأكد استشاري الأمراض الصدرية الدكتور محمد عبدالمنعم أن على جميع مرضى الربو التقيد بتعليمات الطبيب المعالج والاستشارة الدورية للحصول على صيام آمن خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضح أن البعض يعتقد أن الصيام يمكن أن يؤثر سلباً على مرضى الربو، إلا أن الدراسات العلمية أثبتت أن لا مخاطر من صيامهم، بل يمكن أن يكون الصيام علاجاً آمناً لأغلبية المرضى.

ولفت إلى أهمية التزام المرضى بإرشادات الأطباء فيما يخص الأدوية ومواعيد تناولها، وعدم التوقف عن تناول أي نوع من أنواع الأدوية من تلقاء أنفسهم إلا بعد الرجوع لأطبائهم المعالجين.

إرباك المعدة

وشدد عبدالمنعم على تجنب القيام بأي نوع من أنواع الرياضات العنيفة أو بذل أي مجهود، وكذلك عدم تناول كميات كبيرة من الأطعمة، خصوصاً التي تساهم في إرباك المعدة لتفادي أي تأثير على التنفس.

وأكد على ضرورة تجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية، داعياً المدخنين من المرضى إلى اتخاذ شهر رمضان المبارك فرصة سانحة للإقلاع عن التدخين.

وتابع: «يستخدم معظم مرضى الربو البخاخ كعلاج فعال، خصوصاً عند مواجهتهم نوبات الربو الحادة، حيث يكون مفعولها سريعاً، إلا أن بعض الأدوية الحديثة ساهمت في منع حدوث نوبات الربو التي يمكن أن تتسبب في إفطار الصائمين من المرضى».

وصفة آمنة

وقال استشاري الأمراض الصدرية إنه يمكن لمريض الربو تناول أدوية حديثة مرتين في اليوم بعد الإفطار والسحور، ومن ثم يستطيع المريض الحصول على صوم آمن دون التعرض لأي نوبات ربو على مدار اليوم.

ولفت إلى أن الربو مرض مزمن تصاب به الرئتان، ما يسبب تضيقاً في مجاري الهواء التي تحمل الهواء من الرئة وإليها، ومن ثم يصعب التنفس.

مهيجات الرئتين

وأشار إلى أن مهيجات الربو كثيرة منها ريش الطيور وشعر الحيوانات وعث الغبار، وبعض الأطعمة كالفول السوداني والسمك والمحار والبيض، فضلاً عن مثيرات الهواء التي تشمل دخان التبغ والشيشة، دخان الشواء بالفحم، رائحة الطلاء والوقود، العطور النفاذة، عوادم السيارات، ودخان المصانع، إلى جانب الهواء البارد والجاف والرطوبة العالية أو التغيرات المناخية المفاجئة.

نوبة الربو

ذكر الدكتور محمد عبدالمنعم أن مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو تكون شديدة الحساسية لعوامل معينة تسمى المهيجات، وعند إثارتها بهذه المهيجات تلتهب وتنتفخ ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها، ويؤدي ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء، وهو ما يسمى بنوبة الربو.