توفر أيام رمضان لأصحاب السيارات والسائقين فرصة مواتية لتنظيم إنفاقهم على سياراتهم وخفضها بنسبة تصل إلى 30 في المئة.

وقال المختص في قطاع السيارات أيمن البيجاوي إن قلة الحركة في رمضان قد تقلص نصف الإنفاق على الوقود تقريباً، مع زيادة تنظيم الاستهلاك، وهو ما يجب على الأفراد اغتنامه في تلك الفترة، ولاسيما في ظل الارتفاع النسبي في أسعار الوقود المحلي.

وأضاف البيجاوي أن خفض ساعات التحرك والمسافات التي تقطعها المركبات والتحرك للضروريات فقط أثناء نهار رمضان سيتيح للأفراد الاحتفاظ بمخزون الوقود في مركباتهم وتقليص استهلاكه لفترة أطول، وبالتالي خفض فواتير تزويد المركبات بشكل مباشر والإنفاق على بند التنقل في تلك الفترة مقارنة بباقي شهور السنة.

وأضاف أن الفائدة في رمضان لا تقتصر على خفض فاتورة الوقود فقط، بل سيقل أيضاً الاحتياج لصيانة مبكرة للسيارة عن المدى الزمني المخطط له، فالاستغلال الأمثل لأوقات التحرك سواء بتخفيضها أثناء النهار أو تأجيلها إلى ما بعد الإفطار واعتدال حرارة الجو نوعاً ما، سيحد من الاحتراق السريع لزيوت المركبة.

وشدد البيجاوي على ضرورة الاستغناء عن الصيانة غير الضرورية للسيارة، فضلاً عن تلافي أي أعطال نتيجة التأثر بالحرارة المرتفعة، وهو ما يجنب صاحب المركبة أي تكاليف غير متوقعة تزيد من فواتير الوقود والصيانة.