ابتكر علماء جهازاً يمكن استخدامه في المنزل لقياس هرمونات الإجهاد، للمساعدة في تجنب أضرارها البالغة على القلب والصحة العقلية.

ويمكن استخدام جهاز الاختبار الجديد ببساطة وسهولة لقياس أثر هرمونات التوتر الشائعة في إفرازات الجسم المتعددة لتمكين المرضى من مراقبة صحتهم في المنزل.

ويستخدم الجهاز ضوء الأشعة فوق البنفسجية لقياس هرمونات التوتر في قطرة من الدم، البول، العرق أو اللعاب.