يستأنف منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم نشاطه قريباً تحت قيادة المدرب الهولندي فان مارفيك استعداداً للتصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، حيث من المؤمل أن يبدأ معسكراً صيفياً خارجياً.

المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً كبيراً بين جميع حلقات منظومة العمل من أندية واتحاد وإعلام رياضي وجمهور، خصوصاً من جانب مدربي الفرق المحلية.

تحتاج منظومة العمل إلى إضافة تشريعات حيوية لخدمة المنتخب، منها أن تشدد إدارات الأندية على اللاعبين الدوليين بضرورة الالتزام خلال معسكرات الأبيض، وهنا على الإدارات أن تضيف فقرات منفصلة أوأصيلة في عقود اللاعبين تحدد نوعية العقوبات التي من المحتمل أن تطبق على اللاعب الدولي عند ارتكابه مخالفة خلال تجمع المنتخب، أي أن الرادع هذه المرة يأتي من النادي وليس من جهة أخرى، فالعقوبة التي يصدرها النادي تكون أكثر تأثيراً من عقوبة لجنة الانضباط، لذا فإن اتخاذ مثل هذه الخطوة يؤكد وحدة منظومة العمل وتناغم تشريعاتها ويدفع اللاعب الدولي إلى مزيد من الالتزام.

في الجانب الآخر، على النادي أن يبادر إلى تخصيص مكافآت للاعبيه الدوليين عند تحقيق الأبيض الانتصارات في المباريات الرسمية، أي كأن اللاعب الدولي يحقق الفوز لفريق النادي، وهذا سيكون محفزاً كبيراً يدفع الدوليين إلى بذل أقصى ما في حوزتهم من أجل تحقيق أحلام الجماهير، آخذين في نظر الاعتبار أن اللاعبين الدوليين لا يلعبون من أجل المكافآت النقدية، بل من أجل هدف أسمى.

تطبيق مبدأ الثواب والعقاب من قبل إدارة النادي على اللاعب الدولي له مردود إيجابي في حال وجود مخالفات خلال تجمعات المنتخب، وفي حال تحقيق الانتصارات أيضاً، وبهذه العملية يشعر اللاعب الدولي بأن ناديه يشارك في عمليتي الثواب والعقاب لصالح الأبيض.

تحديات جديدة تواجه المنتخب الوطني وليس من السهل التغلب عليها بالطرق التقليدية، فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من المبادرات من إدارات شركات كرة القدم ومن مدربي الفرق المحلية، وعلى الجميع أن يدرك أن المنتخب أولوية في المرحلة المقبلة وفي كل الأوقات.تطبيق مبدأ الثواب والعقاب من إدارة النادي على اللاعب الدولي له مردود إيجابي