حجز مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) خلال 3 أشهر 2581 حيواناً سائباً، منها 676 كلباً، مقابل نحو 2083 كلباً سائباً مضبوطاً العام الفائت وجدت معظمها في مناطق العزب والمزارع.

وتنظم تدوير حملات مكثفة لبعض المناطق التي توجد فيها الكلاب بناء على تحليل أعداد طلبات الخدمة على مستوى الإمارة.

وحجزت الفرق التابعة للمركز كلاباً سائبة في الحديقة المقابلة لمجمع خليفة للطاقة، بعد شكاوى سكان ومارة رصدتها «الرؤية» ونقلتها إلى الجهات المختصة، إذ أكدت الشكاوى ظهور خمسة كلاب في الحديقة المقابلة للمجمع، من دون أي إشارة لهوية أصحابها، ما دفع البعض إلى ترك الطعام والماء على مقربة منهم رأفة بحالها.

كلاب شرسة

وقال أحد المارة إن الكلاب ظهرت فجأة في المنطقة، ووجه بعض السكان نداءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتعامل معها، ليتبين لاحقاً أنها شرسة ومن أنواع كلاب الصيد.

واستجاب مركز أبوظبي لإدارة النفايات للشكاوى، وتمكنت كوادره من احتجاز ثلاثة كلاب من أصل خمسة، حيث تبين أن الكلبين الآخرين استعادهما صاحباهما.

واستمرت الفرق في المكان لما يزيد على 24 ساعة متواصلة بهدف التأكد من عدم وجود كلاب أخرى في المنطقة.

كما تبين أن اثنين من الكلاب المحتجزة مملوكان، وتم التعرف إلى مالكها في الموقع، وأوضح كوادر المركز له عدم قانونية ترك الكلاب من دون حراسة، وأن هذا الإجراء مخالف للقوانين والتشريعات المحلية ويشكل خطراً على حياة الأفراد.

منع إطعام الحيوانات السائبة

ودعا مركز أبوظبي لإدارة النفايات السكان إلى الإبلاغ عن الحيوانات السائبة وعدم توفير الطعام لها، بهدف الحد من انتشارها حول المناطق السكانية حرصاً على راحة وسلامة السكان.

وأشار إلى أن التحقيق في حادثة الكلاب الشرسة الخمسة بيّن أن بعض القاطنين وفروا لها الطعام، مؤكداً أن فرق العمل ستتابع جهودها لتوعية الجمهور في المنطقة بعدم إطعام الكلاب وتبيان عدم قانونية هكذا مبادرات.

وأوضح أن المركز يجمع الكلاب السائبة والضالة وفقاً لأفضل الطرق والوسائل المعتمدة محلياً وعالمياً بالتنسيق مع جمعية الإمارات للرفق بالحيوان، عن طريق استخدام أقفاص مخصصة لصيد الكلاب ومعدات خاصة مثل العصا المخصصة للإمساك بها ليتم تحويلها إلى مستشفى الصقور المعتمد للفحص والعلاج ثم إيداعها في مأوى مخصص لذلك.