تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصات للتحديات التي غالباً ما يمكن وصف معظمها بالمضيعة للوقت دون طائل، والاستهلاكية، لكن هذه المرة تقدم تحدياً جديداً انطلق أمس السبت تحت عنوان «ظل كتاب».

ويسعى هذا التحدي إلى غرس حب القراءة في نفوس الشباب، وجعلها عادة يومية راسخة، وتحول سوشيال ميديا لا سيما تويتر إلى ساحة للتحدي الذي يستمر على مدار شهرين وبموجبه يقرأ المشاركون فيه سبعة كتب خلال الفترة من بعد عيد الفطر إلى عيد الأضحى والبالغة 70 يوماً.

قاد التحدي مجموعة من الشباب العرب ضمن مسابقة يحصل الفائز مقابلها على جائزة نقدية.

ومنذ أن انطلقت شرارة التحدي وجد وسم «#تحدي_ظل_كتاب» تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين أبدوا حماسة للمشاركة في التحدي، ليضج «تويتر» بأغلفة الكتب التي أعلن المستخدمون المشاركة بها.

واشترط التحدي نقاطاً رئيسة حتى ينخرط الشخص في غماره أبرزها أن يقرأ كتاباً أو رواية توفي مؤلفها قبل سنة من ميلاد المشارك، كتاب أو رواية لامرأة، رواية حصل صاحبها على نوبل، كتاب في السيرة الذاتية، كتاب حول أدب الرسائل.

وجاءت التغريدات محملة بالعديد من أغلفة الكتب باللغة العربية مثل رواية «العطر» لباتريك زوسكند و«الطاعون» لألبير كامي وغيرها من الإصدارات الأدبية التي تركت بصمة دامغة على الذاكرة الإنسانية مثل أعمال نجيب محفوظ وغابرييل غارثيا ماركيز.

وبدأت فترة التحدي مطلع الأسبوع الجاري وتنتهي في 14 أغسطس وتتم المشاركة بكتابة التقييمات على أسماء الكتب السبع على الوسم الخاص بالتحدي.