يعزف فيلم «علاء الدين»، الذي تعرضه العديد من دور السينما المحلية والعالمية، على وتر نوستاليجا أطفال التسعينات من القرن الماضي الذي لا تزال ذاكرتهم تحتفظ بتفاصيل النسخة الأولى من الفيلم التي ظهرت في 1992 وحققت انتشاراً واسعاً بين الأجيال الصغيرة واليافعة.

ولعل الإيرادات التي حققها الفيلم حتى الآن والتي بلغت 508 ملايين دولار في أسبوعين تؤكد أن شركة ديزني كسبت الرهان، بعد أن حولت الفيلم من نسخته الكرتونية إلى فيلم من بطولة ويل سميث بتكلفة بلغت نحو 183 مليون دولار.

وتدور أحداث علاء الدين حول شاب فقير ويتيم يعيش في مدينة أغربا، ولظروفه السيئة يقرر مساعدة الفقراء عن طريق الاستيلاء على الطعام من منازل ومتاجر الأثرياء، وكأنه روبن هود في العصر الحديث.

وفي أحد الأيام وهو في طريقه للشارع يحدث عراك بين فتاة وبائع، بعد أن أعطت الفتاة طفلاً رغيف خبر ولم تدفع ثمنه، فيحاول علاء الدين التدخل، كي يخلص الفتاة لكن التاجر يأخذ منها سوارها فيتدخل علاء وبخفة يده يأخذ السوار من جيب التاجر ويهرب مع الفتاة، وصديقه القرد الوفي «أبو».

يأخذ علاء الدين الفتاة الجميلة ياسمين إلى الحي الذي يسكن به كي يخبئها لكنها تقرر العودة إلى منزلها، حتى يتضح فور توجهها إلى القصر أنها الأميرة ياسمين ابنة السلطان الذي يخاف عليها ويخبأها عن الشعب.

تعود ياسمين وتخبر خادمتها بما حدث معها، لكنها تصطدم برغبة والدها في زواجها من أحد الأمراء، بعد أن رفض فكرة أن تستلم هي الحكم، لذلك تعمد ياسمين إلى طرد الخطاب.