يحمل موسم الامتحانات في جعبته الكثير من الطرائف والغرائب والنوادر التي تصبح حديث ومشاركات رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين يتداولون في مثل هذه الفترة من العام نماذج لإجابات بعض الطلبة، الكثير منها مضحك والقليل منها يحتاج إلى وقفة جادة لتقويم سلوك الطالب أو الطالبة.

وتظهر إجابات الكثير من الطلبة كتابة إجابات ارتجالية ساخرة لاستجداء عطف أساتذتهم بغية الحصول على درجات جيدة أو للفت الانتباه.

ومن الإجابة التي تداولها رواد «التواصل» إجابة طالب على سؤال «بماذا صور الشاعر البيت السابق» بـ «جلاكسي نوت 3».

وأوضح أستاذ اللغة العربية في إحدى مدارس الشارقة عبد الرحمن المعمري، أنه وفي كل عام يواجه المعلمون مشكلة الإجابات الساخرة حيث يجدها الطلبة فرصة للهروب من الإجابة عن الأسئلة واستدرار عطف المدرس وانتزاع البسمة منه.

وأضاف «لتلافي هذه المشكلة لجأت مدارس إلى تشكيل تتابع ورق الامتحان وما إذا كانت هناك جمل وإجابات مستفزة تحاول أن تستجدي العطف للحصول على الدرجات أو تلقي النكات الطريفة الساخرة لردع الطلبة وتحويلهم إلى لجان تحقق معهم».

ويسرد المعمري عدداً من نماذج الإجابات التي يكتبها الطلبة الذين وصفهم بـ «المستهترين» مثل «كنت غائباً، لم نأخذ هذا، يعني برسب وأنا مظلوم، حسبي الله ونعم الوكيل، قبل أن ترصد الدرجات يا أستاذ أنا أحبك»، فيما هدد آخر بالانتحار إن لم ينجح.

بدورها أفادت معلمة التاريخ هناء الأحمدي أنه وعلى الرغم من التوتر والقلق السائد في قاعات الامتحانات إلا أننا نتفاجأ كمعلمين بممارسات غريبة من الطلبة والتي تعد تجاوزاً على هيبة المعلم من خلال إجابات تحمل قدراً من الاستهانة بالامتحانات، مستشهدة بسؤال حول سبب تسمية الحرب الباردة فجاءت الإجابة «لأنها كانت في الثلاجة».