يشعر هداف الجزيرة علي مبخوت بسعادة كبيرة لتسجيله الأهداف في المباريات، كونه أحرز 20 هدفاً في الموسم المنقضي، رافعاً رصيده إلى 133 هدفاً، ليثبّت بصمته الذهبية في تاريخ كأس آسيا، ويؤكد أنه يستحق وبكل جدارة كونه أحد أفضل هدافي آسيا والعالم.

وأوضح مبخوت «هذه الإنجازات بالنسبة لي تحتل مرتبة ثانوية في كرة القدم لأن هدفي الأساسي هو مساعدة الجزيرة بكل قوتي لتحقيق المزيد من الإنجازات. وسأكون سعيداً بالتأكيد إذا ما تمكنت من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم فهد خميس صاحب المركز الأول برصيد 165 هدفاً».

وأضاف «أعمل على تفادي الضغط على نفسي كي أحطم الرقم القياسي، ورغم رغبتي ببلوغ القمة غير أنها ليست الهدف الوحيد الذي أسعى لتحقيقه، لأن هدفي الأول هو التركيز على تحقيق النجاح لجميع زملائي والفريق ككل».

وقال «اكتسبت الكثير من الخبرة الكروية منذ التحاقي بالجزيرة الذي كان له دور كبير في تنمية مهاراتي الرياضية، وسأحرص على مواصلة ما بدأناه معاً لأرد ذلك الجميل، وسأبذل قصارى جهدي لنحقق المزيد من النجاح في المباريات المقبلة».

وأشار مبخوت إلى روح اللعب التي أظهرها فريقه خلال الشهور العشرة الماضية وأبدى إعجابه بطريقة تكاتف اللاعبين على أرض الملعب، مؤكداً أنه سواء قام نادي الجزيرة بالتعاقد مع لاعبين جدد أو لم يفعل خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، فإن الفريق يملك ما يكفي من نقاط القوة للتنافس بأعلى مستويات اللعب في جميع المباريات.

ومن أبرز إنجازات مبخوت التاريخية تسجيله رقماً قياسياً جديداً بعدد أهدافه في دوري المحترفين الإماراتي عندما رفع رصيده إلى 33 هدفاً، عندما توّج الجزيرة بطلاً بدرع دوري الخليج العربي لموسم 2016-2017، محطماً آنذاك كل الأرقام القياسية في تاريخ النادي.