أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الحوثي بمقذوف عسكري والذي استهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفر عن إصابة العديد من المدنيين.

واستنكرت دولة الإمارات بشدة هذا العمل الإرهابي، واعتبرته دليلاً جديداً على التوجهات الحوثية العدائية والإرهابية والسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها تضامن الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها مع الرياض في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها الإجراءات كافة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأضاف البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات.

وأعربت الوزارة عن أمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن قال إنه سيردّ رداً صارماً على الهجوم الصاروخي الذي شنه الحوثيون على مطار أبها المدني جنوب السعودية اليوم الأربعاء، وأسفر عن إصابة 26 شخصاً.

وأضاف التحالف أن الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر أثبت دعم طهران لما وصفه بالإرهاب العابر للحدود.

وذكر في بيان أن ثلاث نساء وطفلين من بين المصابين وهم من جنسيات سعودية ويمنية وهندية، بينما نُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى وتم علاج معظم المصابين في الموقع.

وأكد البيان أن «المقذوف» سقط في صالة القدوم في المطار الذي «يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة».

وأشار الموقع الإلكتروني لمطار أبها في وقت سابق إلى تأخر عدة طائرات صباح الأربعاء قبل عودة حركة الطيران إلى وضعها الطبيعي.

من جهتها، أوضحت هيئة الطيران المدني السعودية أن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي في المطار.

وتوالت ردود فعل عربية منددة بالهجوم الإرهابي الذي استهدف مدنيين.

وأكد تلفزيون العربية في وقت لاحق أن المصابين في الهجوم في حالة مستقرة.