أكد مستطلعون شباب لـ «الرؤية» أن قرار مجلس الوزراء إشراك وتعزيز مشاركة الشباب الإماراتي في مجالس الهيئات والمؤسسات والشركات الحكومية، يعكس إيمان الحكومة بأفكارهم وقدرتهم على المساهمة في صناعة المستقبل.

وذكروا أن هذه الفرصة تعزز طرح الشباب لآرائهم وإثبات ذاتهم وإظهار إمكاناتهم المهنية والفكرية، ما يتيح أفق عمل جديدة يواكب التطور الذي تسعى الدولة لتحقيقه في كل المجالات.

تواصل وتفاعل

واعتبرت مروى محمد أن فئة الشباب تمتلك طاقات وإمكانات متميزة، وقدرة على التواصل والانفتاح والتفاعل مع المستجدات، ومواكبة التطورات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطويعها للخدمات العامة، وإبداء الرأي البنّاء في القرارات الفاعلة في المجتمع، مشيرة إلى أن هذا القرار سيخلق اتصالاً في اتجاهين بين القيادة الرشيدة وفئة الشباب التي تعوّل عليها الحكومة في صنع فارق ملموس، لا سيما في ظل التطور التكنولوجي الذي ستشهده الدولة مستقبلاً.

من جانبها، أكدت مريم بن حماد أن هذا القرار يتيح المجال للشباب لإبداء آرائهم وإظهار طاقاتهم، ما يتيح أفق عمل جديدة للشباب يواكب التطور الذي تسعى الدولة لتحقيقه في مجالات الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل وعلم الفضاء والطاقة النووية.

وتوقع عبيد أحمد أن يوجد القرار فارقاً من حيث تبوؤ الشباب مناصب قيادية ووزارية بعدد أكبر، فضلاً عن تحفيزهم على العمل الجاد والمثمر في ظل التقدير والتحفيز الذي يحظون به.

المحرك الحقيقي

وثمّن عبدالوهاب اللغاي قرار إشراك الشباب الإماراتي في مجالس الإدارات، مؤكداً أنه يأتي ضمن استراتيجية الدولة الرامية لإشراك هذه الفئة المهمة في صناعة القرار وأخذ زمام المبادرة في مختلف القطاعات وإيصال الصوت الشبابي.

من جهته، رأى محمد عبيد أن الإمارات تؤمن بأن الشباب هم المحرك الحقيقي للتطوير في العالم، وأن القيادة الرشيدة أتاحت فرصاً كبيرة ليخدم الشباب مجتمعهم ووطنهم على كل المستويات.

وقالت سامية زينل إن القرار من شأنه تمكين الشباب وتوجيههم وتشجيعهم على بذل جهد أكبر، لافتة إلى أن المستقبل يعتمد على الشباب في جميع أنحاء العالم، ويرأس أكبر الشركات العالمية اليوم شباب عملوا على تطوير حلول مبتكرة وصنعوا شركاتهم الخاصة.

من جانبه، أفاد عبدالرحمن البلوشي بأن مشاركة الشباب في مجالس الإدارات تتيح في المستقبل انعكاس تطلعات الشباب وأفكارهم في أداء تلك المؤسسات، فيما قال سلطان الزعابي إن قرار مجلس الوزراء يمنح الأداء المؤسسي قيمة مضافة، إذ إنه يضفي مزيداً من الحيوية على نشاط المؤسسات والشركات ويعطيها زخماً إضافياً.

وذكر عبدالله بني ياس أن القرار يعكس الأهمية الكبرى التي توليها دولة الإمارات لشريحة الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكبر من المجتمع الإماراتي، وتمكينهم بما يسهم في بناء مستقبل مستدام للدولة.

ثقة كبيرة

وأكد محمد الكعبي أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات تثبت يوماً بعد يوم أنها على طريق تمكين الشباب ودعمهم في مختلف مجالات الحياة، فبعد تعيين أصغر وزيرة للشباب في العالم، وتشكيل مجالس الشباب المحلية والوزارية والمؤسسة، نرى اليوم قرار إشراك الشباب في مجالس إدارات المؤسسات الحكومية دليلاً على الثقة الكبيرة التي توليها القيادة بشباب الإمارات، وفي المقابل نرى شبابنا على قدر هذه الثقة، يثبتون أنهم أهل للمسؤولية، مميزون وقادرون على تبوؤ أعلى المراكز، وحصد الألقاب والشهادات العليا، متفوقين على أقرانهم على مستوى العالم ليسهموا بشكل فاعل في استمرار رفعة الدولة إقليمياً وعالمياً.

وذكرت جواهر العامري أن القرار دليل على إيمان الحكومة وثقتها بأفكار الشباب المبدعين، ويعكس استراتيجية متكاملة لتوظيف الطاقات الشابة بهدف المساهمة الفاعلة في نهضة الدولة والتطلع للمستقبل.

واعتبر الشاب أحمد المطوع أن حكومة الإمارات سباقة دائماً، خصوصاً في ما يتعلق بالمبادرات والقرارات التي تعزز دور الشباب، فهي تؤمن بأنهم مستقبل الوطن، وجاء هذا القرار بما يتوافق مع تطلعاتنا كشباب إماراتي، وخطوة جريئة تدعم تفعيل دورنا كشباب وتمكننا على أسس مستقبلية مستدامة وتؤهلنا للمشاركة في تطوير العمل الحكومي.

أفكار مبتكرة

وأفادت ريم المهيري بأن قرار إشراك وتعزيز مشاركة الشباب الإماراتي في مجالس الهيئات والمؤسسات والشركات الحكومية يعكس الثقة بقدرتهم وبما يمتلكونه من أفكار ومواهب لأخذ زمام المبادرات وتطوير الإدارات بأفكار جديدة ومبتكرة، ويعطي الشباب الفرصة لرسم مسارات جديدة للعمل في مختلف القطاعات، ويمنحهم فرصة المساهمة في البناء ووضع الخطط التطويرية.

وقالت حمدة الحمادي: «هذا التوجه ليس غريباً على قيادة ودولة الإمارات، لا سيما أن الخطوة سبقها إعداد وزارة للشباب وتخصيص مجالس للقيادات الشابة في كل الإدارات، وتم منح الشباب كل السبل للتقدم والتطور والمساهمة في التطوير، وما تم الآن من إقرار مشاركة الشباب في مجالس إدارات الهيئات والمؤسسات الحكومية إنما يمثل دفعاً كبيراً لبناة المستقبل.

واعتبر عبدالناصر أبوعلي، أن القرار يؤكد قدرة الشباب في إنجاز البناء والتطوير عبر استعدادهم للمرحلة المقبلة، التي تشهد ثورة تكنولوجيا وتقنية في كل المجالات.

تعزيز الدور الوطني

أشار الشاب محمد يوسف إلى أن قرار مجلس الوزراء يسهم بشكل كبير في تعزيز الدور الوطني للشباب في مختلف القطاعات، وتمكين الشباب من مشاركتهم في ركب النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، فضلاً عن دوره في تأهيل الشباب لتولي المواقع القيادية مستقبلاً وإكسابهم المهارات اللازمة لذلك.

ولفت عمر عبدالمحسن إلى أن القرار يعني تعزيز مشاركة الشباب الإماراتي في مجالس الهيئات والمؤسسات والشركات الحكومية، ويؤكد حرص القيادة الرشيدة على احتضان وتمكين أبنائها.

ورأت شوق البلوشي أن المكاسب المترتبة على قرار مشاركة الشباب الإماراتي في مجالس الهيئات والمؤسسات والشركات الحكومية كثيرة، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد رؤى جديدة في مختلف القطاعات تتواكب مع تطلعات القيادة الرشيدة.