دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي ومفتشي الوكالة إلى إزالة الستار عن المزيد من المعلومات المرتبطة بأنشطة إيران النووية وتكثيف أعمال التفتيش داخل إيران للكشف عن أي مواقع من المحتمل أن تستخدمها إيران للقيام بأنشطة نووية غير معلنة وتلك التي قد تستهدف أمن وشعوب دول المنطقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بعدم تمكين إيران من تطوير تقنيات قد تستخدم في الأغراض العسكرية. وأوضح القائم بأعمال السفارة والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا المستشار يحيى شراحيلي، في كلمة أمام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في البند الخامس الخاص «بالتحقق والرصد في إيران»، أن شعوب المنطقة لا تحتاج إلى أسلحة نووية لتحقيق الأمن والاستقرار والسلم والتنمية بقدر حاجتها للتعاون وبناء الثقة وحسن الجوار وتوظيف مواردها في رفاه وتنمية شعوبها.

وأكد أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يتجاهل طبيعة نوايا إيران الحقيقية والتي يدل عليها سلوكها العدواني تجاه دول المنطقة، نظراً لما يُشاهَد من سياستها العدائية ونزوعها نحو التوسع والهيمنة، وإجرائها عدة تجارب لصواريخها البالستية، فضلاً عن تطويرها منظومات عسكرية أخرى.

إلى ذلك، وبمناسبة وصول رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى إيران في مهمة دبلوماسية «حساسة» يأمل خلالها العمل على خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، قال مسؤولون إيرانيون إن طهران طلبت من اليابان التوسط بين طهران وواشنطن لتخفيف العقوبات النفطية الأمريكية.

وذكر مسؤول إيراني كبير «بإمكان اليابان المساهمة في تخفيف التوتر الجاري بين إيران وأمريكا، وكبادرة حسن نية يجب على أمريكا إما رفع العقوبات النفطية أو تمديد الإعفاءات».

وآبي الذي وصل إلى إيران ظهر أمس، والتقى الرئيس حسن روحاني، ومن المقرر أن يلتقي المرشد علي خامنئي اليوم، هو أول رئيس حكومة ياباني يزور إيران منذ الثورة التي أسقطت الشاه عام 1979.