طالب أولياء أمور طلبة مدارس حكومية وخاصة الجهات المعنية في الدولة بضرورة إلزام جميع المعلمين المقيمين بإجراء فحوصات طبية تثبت عدم تعاطيهم للمخدرات، قبل تعيينهم بأي مدرسة.

ودعوا إلى تضمين مسوغات تعيين كل المعلمين صحيفة الحالة الجنائية من بلدانهم الأصلية وعدم الاكتفاء بتقديمها من داخل الدولة، على أن يتم الاستعلام عن صحتها عبر الجهات المعنية.

جاء ذلك بعد تداول وسائل الإعلام المحلية والعالمية للتحقيقات الجارية في وفاة معلمة بإحدى المدارس الخاصة في دبي إثر تناولها جرعة زائدة من الهيروين أثناء وجودها بمطار مانشيستر، وهي بانتظار إقلاع طائرتها العائدة بها إلى دبي.

وطالبت شيخة سلطان ولية أمر طالبين بالمرحلة الثانوية الجهات المعنية بضرورة إلزام جميع المعلمين المقيمين بإجراء فحوصات طبية تثبت عدم تعاطيهم للمخدرات.

وشددت على أهمية أن تكون تلك الفحوصات دورية وألا يتم الاكتفاء بفحوصات الإقامة، للتأكد من عدم تعاطيهم للمخدرات لأنهم يمثلون القدوة لأبنائنا وتحديداً للمراهقين منهم.

من جانبه، دعا سلطان عبيد ولي أمر طالب بالصف العاشر بإحدى المدارس الحكومية أن تتضمن مسوغات تعيين جميع المعلمين الأجانب بأي مدرسة في الدولة، سواء حكومية أو خاصة، صحيفة حالتهم الجنائية من بلدانهم الأصلية، شريطة أن تتأكد الجهات المعنية في الدولة من صحة تلك الوثائق.

وأضاف: «من الأولى أن ندقق في ملفات من نأتمنهم على أبنائنا خشية وقوع ما لا تحمد عقباه مستقبلاً».

وفي سياق متصل، قال محمد علي ولي أمر طالب بالمرحلة الإعدادية بإحدى المدارس الخاصة إن ثقافات المعلمين الأجانب باتت تفرض نفسها على واقعنا الاجتماعي بعد تقليد بعض الطلبة لتصرفاتهم، وهو ما يدعونا إلى دق ناقوس الخطر للحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا بين أبنائنا.