ابتكرت طالبات من مدرسة أكاديمية الأندلس في العين نموذجاً مصغراً لمشروع إنتاج الطاقة النظيفة من الضوء، بدلاً من الخلايا الشمسية التقليدية، عبر فصل الموجتين المتعامدتين الأساسيتين لأشعة الشمس أو أي مصدر من مصادر الضوء.

ويتميز المشروع بإمكانية إنتاج طاقة أعلى من الأشعة الشمسية مقارنة بالخلايا الشمسية الحالية التي تعتمد على الضوء أو الحرارة، وذلك عبر آلية الاستقطاب.

وقالت الطالبة مريم الصوافي، إن المشروع المبتكر يعتمد آلية الاستقطاب في فصل الموجتين المتعامدتين المغناطيسية والكهربائية، المكونين الأساسيين لضوء الشمس.

وأشارت إلى أن المشروع يعد حلاً بديلاً للخلايا الشمسية الحالية التي تتطلب فترة طويلة من أجل إنتاج وتخزين ضوء الشمس، وإصداره الطاقة بكميات صغيرة أثناء الليل.

ولفتت إلى أن المشروع يمكن استخدامه بصورة مباشرة أو عبر تطويره مستقبلاً لتخزين الطاقة الشمسية في المستقبل، مشيرة إلى أن الألواح الشمسية الحالية تتعرض للكثير من الغبار، ما يتطلب تنظيفها بصورة مستمرة لامتصاص أكبر قدر من الأشعة الشمسية.

وأوضحت الصوافي أن النموذج المصغر الذي تم تصميمه حالياً يضم ثلاثة مكونات أساسية، من بينها المستقطب الذي يعمل على فصل الموجتين المتعامدتين للأشعة الشمسية، وأسلاك لنقل التيار الكهربائي، وجهاز لقياس قوتها.

ونوهت الطالبة المبتكِرة بأن المشروع يتيح أيضاً تحويل أي نوع من أنواع الضوء إلى طاقة كهربائية، بحيث يمكن إنتاج الطاقة الكهربائية طوال اليوم من أي مصدر للضوء، سواء من أشعة الشمس أو غيرها من أنظمة الإنارة الليلية.

وتطمح الطالبات المبتكرات المصممات للمشروع استكمال دراستهن الجامعية من أجل تطوير المشروع وتحويله إلى منتج متكامل يمكن الاستفادة منه في إيجاد مصدر للطاقة منخفض الكلفة في الدول النامية والمتقدمة.