حلّق النجم الهندي سلمان خان أخيراً بفيلمه «بهارات»، الذي صور في العاصمة الإماراتية العام الماضي، ليحقق أرقاماً قياسية في دور السينما العربية والعالمية، محققاً ثاني أعلى إيرادات في تاريخ السينما الهندية، في يوم واحد، والأعلى على الإطلاق في تاريخ خان.

ويدور الفيلم في سياق درامي إنساني، يروي قصة طفل يولد في مدينة لاهور الهندية قبل التقسيم بين الهند وباكستان، الذي نتجت عنه حرب أهلية وصراعات تشتت ومات بسببها الكثيرون.

وتسلط الأحداث الضوء على رجل يدعى غوتام كومار يحمل عائلته هرباً من الحرب للتوجه إلى القطار مع الآلاف من الهنود اللاجئين، لإنقاذ أسرته من أحداث الشغب والفوضى.

تصعد العائلة إلى سطح القطار ويظهر ابنه الصغير ويدعى «بهارات» يحمل شقيقته الرضيعة «جوديا» لكنها تسقط من يده عن غير قصد.

فور الوصول إلى قرية آمنة يعود غوتام إلى مدينته التي سقطت فيها ابنته للبحث عنها، على الرغم من معرفته بالمخاطر التي سيواجهها، ولذلك يطلب من ابنه بهارات الاهتمام بوالدته وشقيقه، ويطلب منه أن يأخذ والدته إلى متجر عمته وأخبره بأنه سيعود مع الطفلة ليلتئم شملهم.

لكن اختفاء الأب يدوم طويلاً، ما يدفع الفتى الصغير بهارات إلى العمل في العديد من الوظائف لمساعدة أسرته على العيش.

وفي عام 1964 يظهر بهارات وقد غدا مراهقاً ينضم إلى فريق سيرك استعراضي في المدينة مع صديقه فيليتي، ويقضي سنوات عدة حتى يحقق فيها نجاحاً باهراً وصل أرجاء الهند، لكن شقيقه الصغير «شوت» يتعرض لحادث أثناء تأدية فقرته، يقرر بهارات ترك السيرك حماية لحياة شقيقه.

في منتصف السبعينات تأتي الفرصة لبهارات لتغيير حياة أسرته بعد أن انضم إلى شركة سعودية متخصصة في اكتشاف آبار النفط، وهنالك وفي وسط المهمة يقع في حب مهندسة تعمل معه وتدعى «عالية».

تبوح عالية بمشاعرها تجاهه، لكنه يخبرها بأنه لن يتمكن من الزواج منها حتى يفي بوعده لوالده.

وينتهي الفيلم في مرحلة تقدم بهارات في العمر وفقدانه الأمل في عودة والده، لكن تظهر له روح والده الذي يحرره من وعده ليعيش حياته ويتزوج من عالية التي انتظرته سنوات طويلة.