مع الإنترنت فائق السرعة، والخدمات الصحية الجديدة، وحتى المركبات ذاتية التحكم، سيكون للجيل الخامس للهواتف المحمولة تأثير كبير وملموس على الحياة اليومية.

1 - وداعاً للحقائب المفقودة والطرود الضائعة



ستكون الشاحنات محملة بأجهزة استشعار ومتصلة بالجيل الخامس، ما يتيح لك متابعة مسارها من باب المصنع حتى منزلك، وهذا مهم جداً لمعرفة ما إذا كانت الطرود القابلة للكسر والهشة قد تعرضت للاهتزاز أثناء النقل.

وتساعد هذه التقنيات في العثور على الحقائب فور خروجها من الطائرة، وفي حال تأخيرها، ستعرف السبب على الأقل.

وستنتهي مشاكل شركات خدمات النقل التي كانت تواجه اختفاء حاويات أو قطارات محملة بالبضائع وتفقد مسارها، وكل هذا بفضل تكنولوجيا الجيل الخامس التي ستستهلك طاقة عشر مرات أقل من الجيل الرابع، وبالتالي تسمح لأجهزة الاستشعار أن تعمل عدة سنوات من دون الحاجة لشحنها.

2 - بُعد جديد في الترفيه



سيساعد الجيل الخامس على تغيير الطريقة التي نشاهد بها فيلماً أو مباراة أو حتى الاستمتاع بلعبة ما.

لا تتيح شبكات الجيل الخامس متابعة السباقات الرياضية فحسب، بل متابعة خطوات اللاعبين أنفسهم الذين يمكن تزويدهم بمستشعرات التموضع الجغرافي (جي بي إس).

وهذه التقنية الجديدة للهاتف المحمول ستؤدي إلى تحسين السرعة والراحة لمشاهدة مقاطع الفيديو بشكل ممتاز، فضلاً عن تغيير الطريقة نستعرض المحتويات بها، حيث يمكننا اختيار زاوية المتابعة التي نرغبها.

3 - تنظيم حركة المرور



مع الجيل الجديد للهواتف المحمولة، سيتم تنظيم حركة المرور مباشرة، وبعيداً عن الصور الرائجة لعوالم متمدنة وحضارية ينقلها الخيال العلمي في هوليود، يمكن أن تصبح مدن الغد مكاناً مثالياً للعيش، حيث الشوارع مضاءة وفقاً للاحتياجات، وحركة السير خفيفة والمساحات الخضراء متوفرة ومروية.

وقد تكون نهاية الاختناقات المرورية إحدى التطورات المرئية الأولى الناتجة عن الجيل الخامس بفضل أجهزة استشعار موجودة في المركبات والبنية التحتية للطرق.

4 - العلاج عن بعد



ستغير تكنولوجيا الهاتف المحمول طريقة معالجتنا، وذلك عبر التطبيب عن بعد، حيث سيعمل الجيل الخامس بتطبيقات في الواقع المعزز لاستشارة الطبيب.

5 - سيارات ذاتية القيادة



ستكون سيارة الغد متصلة بمحيطها وبيئتها بشكل دائم، ومن منا لم يحلم يوماً ما بالتخلي عن مقود سيارته لأخذ غفوة، خاصةً وسط حرارة الصيف؟ هذا الحلم أصبح تقنياً ممكناً وسيكون متاحاً للجميع بفضل انتشار الجيل الخامس.