تمكن 1500 متطوع إماراتي، منتسبين لجمعية أصدقاء البيئة، من إنقاذ 64 ألف شجرة من القطع خلال تسعة أعوام، وذلك عبر الحملة التوعوية التي أطلقتها الجمعية تحت شعار «يداً بيد نجمع ونفيد»، لفرز وإعادة تدوير المخلفات الورقية.

وتهدف الحملة إلى تجميع الدفاتر والكتب المدرسية خلال نهاية العام الدراسي وإعادة تدويرها، فضلاً عن المجلات والصحف والملابس المستعملة والحقائب المدرسية بهدف دعم الأسر المتعففة.

وانطلقت نسخة جديدة من الحملة أمس الأول في المدارس والمؤسسات الحكومية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتواصل حتى 15 يوليو المقبل، بهدف نشر الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

صون البيئة

وقال رئيس جمعية أصدقاء البيئة الدكتور إبراهيم علي محمد إن الجمعية أنقذت 64 ألف شجرة، كان من الممكن أن يكون مصيرها القطع خلال تسعة أعوام، وذلك عبر توفير مواد خام بديلة، جراء إعادة تدوير المخلفات الورقية.

وأضاف: «مع انتهاء العام الدراسي واقتراب الإجازة الصيفية واستعداد الجميع لترتيب كل ما هو حولهم والاستغناء عما لا يحتاجونه من حقائب مدرسية وملابس مستعملة ونفايات ورقية، تنطلق الحملة لتجميع هذه المواد المستعملة وإعادة تدويرها بهدف توزيعها على المحتاجين، ورفع معدلات الاستدامة البيئية».

وعن أهم الإنجازات التي حققتها الجمعية، ذكر محمد أن الإحصاءات تشير إلى زيادة الوعي البيئي حيال أهمية إعادة تدوير النفايات الورقية بين مختلف فئات المجتمع، وكيفية التخلص من المواد الزائدة عن حاجتهم، وبالتالي المحافظة على البيئة ورسم الابتسامة على وجوه الأسر المتعففة.

توفير الطاقة

وذكر رئيس الجمعية أن تدوير النفايات الورقية يسهم في تقليل التلوث البيئي والمحافظة على الغابات، وتوفير 25 في المئة من الطاقة الكهربائية، و35 في المئة من المياه المستخدمة، كما يحد من معدلات تلوث الهواء، داعياً مختلف الجهات والدوائر الحكومية والخاصة في الإمارات إلى الاشتراك في الحملة.

آليات المشاركة

وعن آليات وطرق المشاركة في الحملة، قال رئيس جمعية أصدقاء البيئة الدكتور إبراهيم علي محمد إن الجمعية وضعت آليات بسيطة تسهل على الجميع استلام المواد المستعملة من خلال التنسيق مع فريق من المتطوعين، إلى جانب إتاحة أرقام للتواصل في مختلف أرجاء الإمارات لتسهيل عمليات الاستلام.