لا تنتهي فصول قصص المرأة مع الحناء التي رافقتها منذ الماضي، وكانت وسيلتها الأولى للتزين والحصول على اللمسة الجمالية، هذه العجينة التي وجدت فيها حواء سراً من أسرار جمالها، صارت فناً شعبياً له عشاقه.

إلا أن تقنيات العصر الحديث طالت الحناء أيضاً فأمست تطعم بالشوارفيسكي وترسم باللون الفضي والذهبي، فضلاً عن حجوزات الرسم والنقش التي تجري عبر إنستغرام وتويتر.

وانتشر مع دخول فصل الصيف نقش الحناء الملونة والبيضاء التي تخضبت بها الأيدي لتزيد الإطلالة جمالاً.

وأوضحت خبيرة التجميل رؤى الهادي أن هناك الكثير من نقوش الحناء الملونة التي تنضح بالفخامة والجمال وتأتي بتصاميم زاهية مبتكرة وبألوان حافلة بالمرح لكسر قاعدة اللون الأسود، لذلك فكل ما على النواعم اختيار النقوش الملائمة لاستكمال إطلالتهن.

وتستخدم طبعات ملونة مشابهة للحناء حتى تبدو بشكل عصري وجذاب يصلح لتكون بديلاً للإكسسوارات لتناسب الملابس الـ «كاجول»، كما يجري استخدام صبغات ملونة ممزوجة بالصمغ التجميلي مع الكريستالات والبودرة البراقة، بحسب خبيرة التجميل.

وأشارت الهادي إلى أن هذه التصاميم تجد رواجاً بين طالبات الجامعة، لا سيما أن هذا النوع من النقوش يمكن إزالته بدون أن يترك آثاراً على سطح البشرة، بخلاف السوداء أو الحمراء.

ونصحت الهادي بالابتعاد عن الحناء الملونة في حالة واحدة إذا لم تتلاءم مع لون البشرة.