بالغوص في تفاصيل حياتها الشخصية، نجد أن الكندية سارة نايجل كانت تعاني من الوسواس القهري وحب الشباب، كما تعترف في مدونتها أنها كانت من صاحبات الشخصيات الانطوائية.

وتقول: «كنت أكره شكلي كلما أمعنت النظر في المرآة، وأحدث نفسي بأنه لا بد من تغيير شيء ما».

لتبدأ رحلتها فيما بعد مع شعرها الطويل، وكيف اعتنت به بعدما قامت بقصه حتى كتفيها.

أسرار شعرها الطويل



تقول سارة إن والدتها كانت تعتمد على تسريحات شعر مختلفة عندما كانت طالبة، وفي فترة الثانوية العامة قررت سارة التخلي عن شعرها الطويل، والبدء بإطالته من جديد مع اعتماد نمط حياة صحي.

وعن أسرار شعرها الطويل تقول إنها توقفت تماماً عن استخدام مجفف الشعر، واستبدلت الشامبو بالمكونات الطبيعية أو الشامبو العضوي.

ومن بين المكونات التي تفضل سارة استخدامها الصبار الذي يحتوي على العديد من العناصر التي تساعد في تقوية الشعر الخفيف.

كما تعتمد على ماسك الأفوكادو لتقوية شعرها، وتستخدم الفرشاة الخشبية في تصفيفه.

وتتولى والدة سارة مهمة تصفيف شعرها وعمل تسريحات مميزة في صورها التي تبهر من خلالها متابعيها على إنستغرام.



ما رأيكم في شعر سارة؟ وهل تجدون أن شعراً بهذا الطول قد يرهق صاحبته؟