رحلت محارِبة مرض السرطان الشابة الإماراتية لطيفة محمد الحمادي، بعد معاناة مع المرض الخبيث استمرت لعامين، ضربت خلالهما مثلاً للتفاؤل وحب الحياة والقدرة على التعايش مع المرض، وتركت خلفها قصة ملهمة للتصدي بابتسامة وقوة إرادة لا تقهر، رحلت وهي مبتسمة فكانت لطيفة حتى في موتها.

وقالت مهرة، إحدى صديقاتها، إن لطيفة ذات الـ 19 عاماً الطالبة في جامعة الشارقة كانت متفوقة في دراستها.

وأضافت أن الحياة فجعت لطيفة بوفاة والدها قبل أعوام قليلة، إلا أنها لم تيأس، وحين تفاجأت بالمرض الخبيث يفتك بجسمها رددت بصبر واحتساب «الحمد لله».

وأوضحت أن لطيفة ظلت تقاوم المرض وترسل لأصدقائها ومتابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي رسائل تفاؤل وأمل وحب للحياة وهي على سرير المرض.

وقالت: «بداية رحلة لطيفة مع السرطان كانت عند اكتشاف الأطباء لورم في عضلات إحدى ساقيها، وبعد رحلة شاقة ومضنية تمكنت من التعافي من الورم الذي تم استئصاله، ومع الخضوع للعلاج الكيماوي استطاعت تحدي المرض بالعزيمة والإصرار وكانت كلما أفاقت من غيبوبتها تتواصل بروح معنوية عالية مع أصدقائها وأهلها عبر حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي وتطلب منهم الدعاء».

وأضافت مهرة: «بعد مرور فترة بسيطة على شفائها وقبل عودتها للدولة بأسبوع اكتشف الأطباء ثلاثة أورام أخرى ».

وتلقت لطيفة العلاج في ولاية هيوستن الأمريكية قبل أن تعود إلى الإمارات لاستكمال علاجها وتفارق الحياة وهي على سرير المرض بمستشفى توام في مدينة العين.

وأحدث خبر وفاة الشابة الإماراتية لطيفة محمد الحمادي، تفاعلاً واسعاً، وسط حالة من الحزن والأسى عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات.

وتصدر وسم #لطيفة_الحمادي قائمة الوسوم الأكثر تفاعلاً في دولة الإمارات، طوال اليومين الماضيين.

وشيع جثمانها في إمارة الشارقة وتمت الصلاة عليها بعد ظهر أمس الأول بمسجد الصحابة في الشارقة.