الخميس - 14 نوفمبر 2019
الخميس - 14 نوفمبر 2019
No Image

مجلة أمريكية: النظام القطري يشتري مساحات إعلامية وذمم صحافيين للترويج لسياساته

كشفت مجلة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية عن بيع صحف أمريكية مساحات نشر للدفاع عن سياسات النظام القطري دون التنويه إلى الجهة الممولة لهذه الدعاية، وهو ما تورط فيه أيضاً كتاب أخفوا علاقاتهم مع الدوحة.

وأشارت «واشنطن إكزامينر» إلى نشر صحيفة واشنطن تايمز في الرابع من يونيو «قسمًا خاصًا» يحوي عدداً من المقالات التي أثنت على قطر ومؤسساتها وتأثيرها العالمي، وصنفت الصحيفة هذه المقالات على أنها تحت «رعاية» جهة من الجهات، لكن دون الإفصاح عن تلك الجهة الراعية.

وتقول المجلة: «للوهلة الأولى، كانت تعد تلك المقالات إقحاماً مفاجئًا في نسق صحيفة محافظة كان مجلس تحريرها ينتقد سابقًا تلك الدولة، أي قطر».


ونقل موقع سكاي نيوز عن المجلة قولها إن الأموال القطرية تنتشر في كل مكان، لكن في السنوات السابقة كانت تستهدف التأثير في الغالب على اليسار الأمريكي.

وقالت المجلة إنه على مدى الأعوام القليلة الماضية، كانت هناك محاولات قطرية ملحوظة لكسب الأصدقاء والتأثير على أشخاص خارج النطاق المعهود من تيار اليسار، وقدمت قطر عروضاً مادية ودعوات للسفر للمنظمات اليهودية الأمريكية البارزة منذ عام 2017. واعتقدت الدوحة، على نحو خاطئ، أنها بذلك تستطيع تمويل حماس وكسب الدعم اليهودي الأمريكي».

وذكرت المجلة الأمريكية أن ظهور الرسائل الموالية للقطر في صحيفة واشنطن تايمز المحافظة الرابع يونيو كان مهمًا للغاية، لكنه في ذات الوقت ليس بالجديد، ومن بين المقالات الـ 25 المنشورة في الصحيفة، كتب خمساً منها تيم قسطنطين وهو عضو ذو حضور في المحافل التي تنظم من قبل الحزب الجمهوري، ومؤثر في الإعلام كمقدم لبرنامج «كابيتول هيل شو» الإذاعي.

«وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، استغل قسطنطين أعمدته في التايمز وبرنامجه الإذاعي في محاولة للاحتفاء بقطر، وتقديم منصات للمسؤولين في النظام القطري.

وقالت المجلة إن قطر تتمتع بتاريخ طويل من تمكين الإرهاب وتمويل التطرف في العالم، كما أنها تمتلك الدهاء الإعلامي لإقناع الأمريكيين بخلاف ذلك، وعلى منافذ الأخبار الأمريكية ألا تقع فريسة لهذا الخداع.
#بلا_حدود