أبواب زرقاء، بيوت زرقاء، تعكس زرقة السماء في مدينة شفشاون في المغرب، حيث تجتذب هذه المدينة العريقة عشاق التصوير حول العالم.

وتقع شفشاون شمال المغرب، وتعرف أيضاً بمدينة آشاون، حيث تتميز بتاريخها العريق، وبنائها الهندسي الرائع، وألوان بيتوها البيضاء والزرقاء.



تشتهر شفشاون بخمسة أحياء عريقة وهي:

حي الأندلس:

بني هذا الحي للفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين، وتتميز أبنيته بتعدد طوابقها.

حي السويقة:

يعد من بين أقدم الأحياء في شفشاون، ويتميز ببيوته البيضاء الممزوجة بالأزرق.

حي العنصر:

وهو الحي الذي يقع شمال غرب سور المدينة، ويختلف عن الأحياء الأخرى في أنّ برج المراقبة الذي يتوسطه يتميز بترميمه العصري.

حي الصبانين:

وهو الحي الذي يقع على الطريق الذي يؤدي إلى منبع رأس المال، ويتميز باحتوائه على العديد من الطواحين التي استخدمت في القدم لطحن الزيتون، بالإضافة إلى وجود فرن تقليدي فيها.

منبع رأس المال:

وهو أساس بناء المدينة، وهو المنبع الوحيد الذي يُزودها بمياه الشرب، وري المحاصيل الزراعية.

من بين المعالم السياحية المهمة في المدينة: ساحة وطاء الحمام، حيث يقصدها السياح وسكان المدينة، وكان الهدف منها إنشاء سوق شعبي أسبوعي، لكنها تحولت فيما بعد لمجموعة من المقاهي والمطاعم.

وتحتوي أيضاً على المسجد الأعظم، ونافورة مياه.

لا بد لكَ أيضاً أن تزور البلدة القديمة الخالية من أي حركة مرورية، هنا ستتجول في المدينة العريقة بقدميك، لتلمس سحرها بنفسك، كما ستأخذك المدينة في رحلة لها نكهة خاصة، فلا بد من تجربة الطعام المغربي الأصيل المتمثل بطاجن اللحم والبرقوق، أو تناولك للرغيف المغربي الشهي الذي يخبز طازجاً.

ومن بين أشهر الأكلات في المدينة: مرق الحلزون حيث تُضاف البهارات والزيتون.



سبب طلاء المنازل باللون الأزرق:



تختلف الرويات حول هذا الموضوع، حيث يقول البعض أن العديد من اليهود قاموا بالنزوح للمدينة هرباً من أعمال التطهير العرقي، وبدأوا في طلاء منازلهم باللون الأزرق ثم استمروا في طلاء كل ممتلكاتهم بهذا اللون لاحقًا وذلك اعتقادًا منهم أنه اللون الأقرب للون السماء وأن ذلك سيذكرهم بالله.

ومن الروايات أيضًا أن الناس يصبغون المدينة باللون الأزرق كرمز للسلام والتسامح وذلك بعدما احتضنت اليهود والأندلسيين والمورسكيين الذين طردوا من ديارهم.