يطلق المجمع الثقافي في أبوظبي السبت المقبل برنامجه الصيفي الذي يضم طيفاً واسعاً من البرامج وورش العمل المتخصصة والدورات التدريبية التي تستقطب الشباب على مدار 30 يوماً حتى نهاية يوليو المقبل.

ويتضمن البرنامج مجموعة من ورش العمل التعليمية والتثقيفية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية بداية من عمر 14 عاماً فما فوق، ما يسهم في صقل مهارات الشباب والارتقاء بقدراتهم الإبداعية وتعزيز الثقة في أنفسهم وتسليحهم بمهارات المستقبل، فضلاً عن تزويدهم بالتقنيات والخبرات الجديدة في مجالات متنوعة.

8 مجالات إبداعية

وتغطي الورش اليومية ثمانية مجالات إبداعية مختلفة هي: الفنون الجميلة، تصميم الغرافيك، تصميم المحتوى، الرسوم المتحركة، الوسائط المتعددة، التصوير الفوتوغرافي، العوالم الجديدة، والبورتريه الرقمي.

وتسعى بعض الورش المتخصصة إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي للمشاركين باستخدام الهواتف الذكية، إلى جانب تطوير المحتويات الإلكترونية لمواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تقديم ورش متخصصة في الطهي وإعداد المأكولات الشهية والمخبوزات المتنوعة.

عوالم جديدة

ويقدم ورش العمل اليومية عدد من الخبراء الشباب من بينهم فاطمة الحارثي التي ستقدم ورش الوسائط المتعددة، أما علا اللوز فستعزز مهارات الشباب في التقاط الصور عبر الهاتف المحمول.

بينما يشارك الشاب أحمد بافضل في تقديم ورش عمل تحمل عنوان «عوالم جديدة»، فيما تتخصص مريم بن آل علي في فن الرسم الرقمي، أما حمود المقبالي فيهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في تصميم البورتريه الرقمي.

مأكولات تراثية

وتستعد الشابة الإماراتية مريم النخي إلى تقديم سلسلة من الورش المتخصصة في التصميم الغرافيكي، بينما ستدرب الشابة عبير اللوز المشاركين من الشباب والشابات على إعداد وتقديم المأكولات المحلية والتراثية واكتساب مهارات متقدمة في الطبخ وإعداد الحلوى والأطباق العالمية، وتتراوح مدد الاشتراك في الورش بين أسبوع وأربعة أسابيع.

وتعقد الورش المتخصصة خلال الساعات الممتدة من العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً، فيما يشترط التسجيل فيها مسبقاً عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك أو عبر التواصل مع إدارة المجمع الثقافي في أبوظبي.تأسس المجمع الثقافي عام 1981، ليُمكن الزوار من التعرف إلى المركز الثقافي الأول في الإمارات، حيث أنشأ ليكون حاضنة للإبداعات والفنون والآداب الإماراتية، فضلاً عن تنمية مهارات الزوار والمشاركين والحضور من الدولة وخارجها.ويجسد تأسيس المجمّع الثقافي الرؤية الاجتماعية كما تصورها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث يحقق المجمع تطلعات الدولة نحو الحداثة واستشراف المستقبل.حاضنة الإبداع