الاثنين - 21 أكتوبر 2019
الاثنين - 21 أكتوبر 2019
No Image

قرصنة شبكة ناسا المعلوماتية بكمبيوتر سعره 35 دولاراً

تسلل مقرصن إلى شبكة المعلوماتية الخاصة بمركز تابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) العام الماضي، ما أرغمها على فصل أنظمة مراقبة للرحلات الفضائية عن المركز موقتاً.

وبدأ الهجوم في أبريل 2018 واستمر نحو عام، وطال شبكات مختبرات «جت بروبلشن لابوراتوري» (جي بي أل) الشهيرة في باسادينا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، على ما أعلن المفتش العام في ناسا في تقرير صدر أخيراً.

واستخدم المقرصن في هذه العملية جهاز كمبيوتر مصغراً تبلغ كلفته 35 دولاراً ويحمل اسم «راسبيري بي»، وهو بحجم بطاقة ائتمان مصرفية ويمكن وصله بشاشة التلفزيون، ويُستخدم الجهاز من جانب الأطفال في البلدان النامية لتعليمهم البرمجة المعلوماتية.


وكان جهاز «راسبيري بي» متصلاً من دون إذن بنظام المعلوماتية التابع لمختبرات «جي بي أل».

وأشار التقرير إلى أن العملية أسفرت عن قرصنة نحو 500 ميغابايت من البيانات.

وشملت السرقة وثيقتين سريتين تحوي إحداهما بيانات علمية تم الحصول عليها عبر المسبار «كوريوسيتي» الموجود على المريخ، والأخرى بيانات مشمولة بقانون مراقبة تصدير التكنولوجيا يمكن استخدامها عسكرياً.

وكشف التقرير أن المقرصن نجح في التسلل إلى اثنتين من الشبكات الثلاث الرئيسة في مختبرات «جي بي أل».

وأثارت هذه الثغرة مخاوف لدى ناسا من أن ينجح المقرصن في الانتقال من المركز في كاليفورنيا إلى مراكز أخرى بالبلاد، خصوصاً مركز جونسون الفضائي في هيوستن، حيث قاعة التحكم التابعة لمحطة الفضاء الدولية والرحلات المأهولة الأمريكية.

وقد فُصل مركز هيوستن عن «جي بي أل» لتفادي أي انتقال للفيروس.
#بلا_حدود