سجل المغني الفلسطيني الشاب محمد عساف حضوره الثاني في مهرجان «موازين إيقاعات العالم» بحفل جماهيري كبير في الحدث الموسيقي الأضخم بالمغرب الذي يجمع سنوياً فنانين من الشرق والغرب.

وفاز عساف بالموسم الثاني من البرنامج التلفزيوني لاكتشاف المواهب «أراب أيدول» عام 2013 لينطلق بعدها بقوة إلى عالم الشهرة، وسجل حضوره الأول في موازين عام 2014. وشارك عساف (29 عاماً) للمرة الثانية في المهرجان أمس الاثنين بحفل حضره عشرات الآلاف من المغاربة والعرب على مسرح النهضة المخصص للموسيقى الشرقية. وعلى مدى أكثر من ساعة قدم عساف في الدورة الثامنة عشرة للمهرجان باقة من أغانيه التي أصدرها في ألبومين حتى الآن إضافة لأغانيه الفردية، كما أدى أغاني لمطربين كبار حاليين وراحلين.

وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق الحفل، قال عساف إنه يحرص في معظم حفلاته على تقديم أغان طربية قديمة لفنانين أثروا فيه وتعلم منهم مثل عبدالوهاب وأم كلثوم وفايزة أحمد. وأضاف أنه يعمل حالياً على مشروع «لتجديد أغاني الراحل عبدالحليم حافظ»، مشيراً إلى أن المصاعب الرئيسة التي تواجهه بهذا الشأن تتمثل في الحصول على حقوق الأغاني من ورثة العندليب الأسمر. ويستمر مهرجان «موازين إيقاعات العالم» حتى 29 يونيو بمشاركة أسماء بارزة في مجال الغناء والموسيقى منها اللبناني وليد توفيق والأردنية ديانا كرزون والمغربية زينب أسامة والمصري محمد محسن والإماراتي حسين الجسمي والفرنسي جوليان كليرك.