عقدت وزيرة الصحة في تونس اجتماعاً طارئاً، اليوم الثلاثاء، في مستشفى بمدينة نابل على خلفية حادثة وفاة جماعية لستة رضّع، وهي الحادثة الثانية خلال أشهر قليلة.

وشهد مستشفى محمد التلاتلي بنابل الأسبوع الجاري وفاة ستة رضع في أوقات متقاربة، بحسب ما أعلن أمس رئيس قسم الرضع بالمستشفى، من دون أن تتضح الأسباب الصحية وراء ذلك.

وقالت مديرة الصحة في نابل دلال الزواوي لوسائل الإعلام المحلية: «انتقلت لجنة جهوية لقطاع الصحة إلى المستشفى كما أخذت اللجنة المركزية في العاصمة علماً بذلك، قمنا بمعاينة الرضّع، بعضهم من الخدج وبعضهم أيضاً وُلدوا بعيوب خلقية، التحقيق جار الآن لمعرفة ملابسات الوفاة».

وأضافت المديرة «لم تتضح لنا صلة بينهم في أسباب الوفيات، لكن سننتظر ما ستكشف عنه التحقيقات».

ووصلت وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ إلى المستشفى حيث عقدت اجتماعاً عاجلاً، فيما ذكرت إذاعة موزاييك الخاصة أن المستشفى شهد حالة وفاة سابعة.

وهذه ثاني حادثة في قطاع الصحة العمومية الذي يشكو من صعوبات في الخدمات والتجهيزات، بعد كارثة وفاة 14 رضيعاً في مستشفى الرابطة بالعاصمة مارس الماضي بسبب حالات تعفن جرثومي في مستحضرات طبية.

وفجّرت تلك الحادثة غضباً لدى أهالي الضحايا والرأي العام، كما دفعت وزير الصحة السابق عبدالرؤوف الشريف إلى الاستقالة.