بدأت في أبوظبي أمس فعاليات الاجتماع السابع عشر لمجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) الذي ينعقد بحضور أكثر من 360 ممثلاً حكومياً من 116 دولة.

وتترأس لوكسمبورغ هذا الاجتماع الذي يُقام على مدى يومين وقبيل أيام من انعقاد «اجتماع أبوظبي للمناخ»، أحد أبرز اللقاءات التحضيرية لـ «قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي» المقرر عقدها خلال شهر سبتمبر في مدينة نيويورك

وأفاد المدير العام لـ «آيرينا» فرانشيسكو لا كاميرا إن اعتماد مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء وما يترافق مع ذلك من كفاءة في استهلاك الطاقة، يشكل الوسيلة الوحيدة المتوافرة والمعقولة لدعم تحقيق أهداف اتفاقية باريس. وبفضل انخفاض تكاليف تقنياتها وتبني سياسات تدعم انتشارها، تشكل الطاقة المتجددة عاملاً رئيساً لتلافي انبعاثات الكربون وأداة فاعلة لدعم مساعي الحد من التغيرات المناخية.

وسيشكل تحديد أساليب عملية لتسريع نشر مصادر الطاقة المتجددة محور مناقشات اجتماع مجلس ’آيرينا‘ المقبل في أبوظبي.

وناقشت الوكالة ضمن الاجتماع أعمالها الأخيرة حول تكاليف توليد الطاقة، بالإضافة إلى رسم مسار التحول العالمي إلى الطاقة المتجددة لدعم تنفيذ بنود اتفاقية باريس، ويتضمن الاجتماع أيضاً مناقشات حول أهمية الاستراتيجيات بعيدة المدى بمجال الطاقة، والمنافع الاقتصادية والاجتماعية للطاقة المتجددة، ودور الحلول اللامركزية للطاقة المتجددة في تعزيز الوصول إلى الطاقة والتنمية المستدامة.

وقال الممثل الدائم للوكسمبورغ لدى الاتحاد الأوروبي ورئيس الاجتماع السابع عشر لمجلس «آيرينا» جاي لينتر إن القرارات المتخذة بخصوص نشر مصادر الطاقة المتجددة ستؤثر في القدرة على مواجهة التحديات العالمية مما يدفع لوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي عموماً كل الخطوات والإجراءات اللازمة لقيادة مسيرة التحول العالمي نحو مستقبل مستدام وخالٍ من أي انبعاثات كربونية بحلول عام 2050.

وأضاف لينتز: «تشكل اللقاءات الدولية مثل اجتماع مجلس ’آيرينا‘ فرصة للتواصل وبحث سبل تمكين البلدان الأخرى من المساهمة في بلوغ رؤيتنا المشتركة ببناء عالم آمن مناخياً تسوده العدالة الاقتصادية والاجتماعية، ويسرنا أن نساهم في الجهود الاستثنائية التي تبذلها ’آيرينا‘ لحفز التعاون الدولي من أجل تعزيز انتشار الطاقة المتجددة».

وبحث الاجتماع تقريراً حول التقدم المُحرز في مسيرة التحول إلى الطاقة المتجددة، يسلط فيه الضوء على الجهود والإنجازات والدعم الذي قدمته الوكالة لأعضائها خلال هذا العام، إلى جانب خططها المستقبلية في إطار برنامج عملها.