قالت وكالة الطاقة الدولية إنها على استعداد للتدخل إذا ما هددت التوترات في الشرق الأوسط إمدادات النفط إلى الأسواق العالمية.

وأكد المدير العام للوكالة فاتح بيرول لدى مشاركته في مؤتمر حول كفاءة الطاقة في العاصمة الأيرلندية دبلن أن الوكالة تراقب تطورات الوضع في الشرق الأوسط عن كثب.

وأشار بيرول إلى أن تأثير التطورات في الشرق الأوسط على مستوى أسعار النفط كان من الممكن أن يكون أكبر من ذلك بكثير لولا الطفرة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي، والتي حدت من ارتفاع الأسعار.

وتتناقض تصريحات بيرول مع تأكيدات الرئيس التنفيذي السابق لشركة الغاز الصخري الأمريكية العملاقة «أي كيو تي» ستيف ساشلوتبيرغ، والذي وصف ثورة النفط الصخري بأنها كارثة لا يمكن محوها حتى بالنسبة لشركات الغاز والنفط الصخري نفسها.

وقال ستيف الذي كان يتحدث أمام مؤتمر للبتروكيماويات في مدينة بطرسبرغ الروسية إنه لا يذكر على مدى سنوات عمله في قطاع الطاقة أن ظهرت تقنية عرقلت عمل القطاع مثلما فعلت تقنية النفط الصخري.

يأتي ذلك في الوقت الذي هبطت فيه أسعار النفط وسط مخاوف بشأن آفاق الطلب على الخام، لكن الأسعار لقيت دعماً بعد أن أعلنت واشنطن عقوبات جديدة على إيران وسط تصاعد للتوترات في الشرق الأوسط.

ونزلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 34 سنتاً أو 0.5 في المئة لتدور حول 64.52 دولار للبرميل، وكانت قد تراجعت 0.5 في المئة يوم الاثنين.

وفقدت العقود الآجلة للخام الأمريكي 24 سنتاً أي ما يعادل 0.4 في المئة لتلامس 57.66 دولار للبرميل، وكان الخام الأمريكي القياسي ارتفع في الجلسة السابقة 0.8 في المئة.

وصعد برنت خمسة في المئة في الأسبوع الماضي بينما زاد الخام الأمريكي عشرة في المئة.

خسائر بالجملة*

خلال العقد الماضي أنفقت أكبر 40 شركة أمريكية مستقلة للنفط الصخري نحو 200 مليار دولار أكثر مما حققت من إيرادات، وبلغ إجمالي النقص في إيراداتها أكثر من 280 مليار دولار خلال الفترة بين عامَي 2010 و2017.

وترفع هذه التقديرات حجم ديون صناعة النفط الصخري إلى نحو نصف تريليون دولار، حسب تقديرات وول ستريت جورنال.