أنجز 13 برنامجاً تلفزيونياً وإذاعياً، وعضو مجلس شورى الشباب بالشارقة.. استطاع في سن مبكرة، أن يظهر سلاسة إدارية في قيادة فريق سفراء الإمارات التطوعي، إلى جانب اشتغاله بالإرشاد السياحي، حيث يعتبر أصغر مرشد إماراتي، فضلاً عن كونه هاوياً للتصوير الفوتوغرافي وممارساً جيداً لكرة السلة.. إنه مايد المر البالغ 14 عاماً، والملقب بـ «أصغر إعلامي إماراتي».

منحت القراءة المستمرة مايد القوة والقدرة على النجاح إعلامياً، إضافة إلى استدامته على تطوير مهاراته الإعلامية عبر المشاركات المستمرة في الدورات التدريبية وورش العمل والبرامج التأهيلية.

يقول مايد: «أستمد ثقتي بنفسي من بيئتي التي نشأت فيها، فأمي تمتلك شخصية قوية وشجاعة لعبت دوراً مهماً ومحورياً في رسم ملامح وخريطة مستقبلي، ومن هنا كان دور البيئة المؤثر والإيجابي»، مؤكداً أن جملة «أهلاً صاحبي» غيرت خارطة حياته.

ولفت إلى أنه يهوى الفروسية والسياحة والقراءة والتصوير، فضلاً عن الخطابة والحوار، حيث انخرط في أكثر من عشر دورات في التصوير التلفزيوني والتقديم والمونتاج وكتابة الخبر الصحافي، وغيرها.

أصغر مرشد سياحي

وحول التحاقه بكلية السياحة في دبي وحصوله على رخصة المرشد السياحي الإماراتي، أوضح مايد المر أن الإمارات تستقبل سنوياً ملايين الزوار الراغبين في التعرف إلى ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وكان التحاقه عبارة عن فرصة لتقديم صورة مشرفة عن الإمارات.

وأضاف مايد المر: «حصلت على التدريب النظري والعملي لتطوير مهاراتي في الإرشاد والتعامل مع السياح، كما نهلت من معين المعرفة حول التاريخ والجغرافيا وأبرز الملامح والمعالم السياحية في الدولة، وتدربت على كيفية التواصل مع وكالات السفر والمرشدين السياحيين، وهو ما أهلني للحصول على الدرجة الكاملة ونيل رخصة الإرشاد السياحي».

قائد «سفراء الإمارات»

أما فيما يتعلق بالعمل التطوعي، فأشار مايد المر إلى أنه اهتم بنشر ثقافة التطوع بما تحمله من إيجابيات تضيف قيمة نوعية لخدمة المجتمع وتعزز من ثقافته، ومن هذا المنطلق أسس فريق سفراء الإمارات التطوعي من الأطفال، حيث يشارك في العديد من الفعاليات الإنسانية داخل الدولة، إضافة إلى المساهمات المجتمعية.

وأضاف «ترعرعت في بيت يقدر ويحترم مد يد العون للآخرين وتقديم الخير، فوالدتي كانت ولا زالت تحفزني على المشاركة في المبادرات الخاصة، ومن هذا المنطلق أسست أول فريق تطوعي من الأطفال ساهم في دعم حملة الزكاة التابعة لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، كما شاركنا في ملتقي زايد بن محمد العائلي، وفعاليات جمعية الإحسان الخيرية، وغيرها».

نافذة الـ «سوشيال ميديا»

وأكد مايد المر أن مواقع التواصل الاجتماعي نافذة للإطلالة الإعلامية المتميزة، وأصبحت واقعاً للاتصال السريع بحكم ارتباط الناس بها، ولكنه قلل في الوقت نفسه من قدرة مشاهير «سوشيال ميديا» على سحب البساط من نجوم التلفزيون، حيث تظل الاحترافية والمهنية هي الفيصل والحكم على الساحة الإعلامية.

لقاءات «بابا سلطان»

وحول لقاءاته المتعددة مع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أكد أنه التقى سموه في معرض الشارقة الدولي للكتاب حيث كان يقدم برنامج «أطفالنا والكتاب» التابع لمؤسسة الشارقة للإعلام، وتفاجأ آنذاك بزيارة سموه للمعرض،

وقال له سموه «أهلاً صاحبي»، متابعاً: في هذه اللحظة تغيرت خارطة حياتي، وعرفت أن بابا سلطان هو أب روحي ووالد حقيقي خاصة عندما أتاح لي التقاط صورة سيلفي معه وحينها قال سموه لي «يا مايد أنا أمنحك لقب أصغر إعلامي إماراتي».

13 برنامجاً متنوعاً

وعن أهم برامجه التلفزيونية والإذاعية، أوضح مايد المر أنه قدم تسع برامج تلفزيونية وأربع إذاعية، ومن أبرز التلفزيونية: «موهبتي، عيدكم ويانا، أطفالنا والكتاب، أطفالنا والتراث، وصيف المراكز»، أما الإذاعية فقدم برامج «الخط المباشر، أصدقاء القراءة، أهلاً بالعيد، وفرحة العيد»، وغيرها.

وأرجع سبب نجاحه الإعلامي في سن مبكرة إلى استدامته على تطوير مهاراته الإعلامية عبر المشاركات المستمرة في الدورات التدريبية، والقراءة المستمرة التي منحتني القوة والمقدرة على الفصل بين الأشياء.

*منصات التتويج

لم يتوقف تألق الإعلامي الصغير عند حصده مجموعة من الألقاب المهمة، بل اعتلى منصات التتويج مراراً وتكراراً، ومن أهمها حصوله على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، فئة الطالب المتميز، فضلاً عن جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، فئة الطالب المتميز، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي، فئة نجم التطوع.