تستلهم تسعة أفلام تعرضها النسخة الثالثة من مهرجان الأفلام الكورية 2019 في أبوظبي، الذي انطلق مساء أمس الأول، قيم التسامح والتعايش الإنساني.

ويقدم المهرجان ثمانية أفلام من كوريا وفيلماً وثائقياً إماراتياً «سماء قريبة» للمخرجة نجوم الغانم.

وتحكي الأفلام قصص الأقليات في المجتمع وتعكس أهمية قيم التسامح، وستعرض على شاشات فوكس سينما في ياس مول بأبوظبي يومياً حتى يوم السبت، من الثانية ظهراً إلى العاشرة مساء.

تستضيف الحدث سفارة جمهورية كوريا وينظمه المركز الثقافي الكوري، وشهد حفل الافتتاح الشيخ سعود بن سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، وسفير جمهورية كوريا في الإمارات كون يونغ وو، وعدد من السفراء في الدولة.

وتتضمن قائمة الأفلام الكورية كلاً من الفيلم الدرامي «الشاهدة البريئة» و«في يوم زواجك» إخراج لي سوك غوم، و«المعركة الكبرى» و«رومانغ» للمخرج لي تشانغ غون، و«الساحرة ج.1 التدمير».

ويصادف عام 2019 الذكرى المئوية لحركة الاستقلال في الأول من مارس وتأسيس الحكومة الكورية، لذا يتضمن برنامج المهرجان عدداً من الأفلام التي تصور تلك الفترة التاريخية، منها «مال مو إي: المهمة السرية» إخراج أوم يونا، و«المقاومة» إخراج جو مينهو.

ولفتت المسؤولة الإعلامية في المركز الثقافي الكوري، ميساء الوهيبي، إلى أن المركز يسعى إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين عبر تنظيم مجموعة من الفعاليات المهمة من بينها هذا المهرجان.

وأشارت إلى أن الفيلم الإماراتي «سماء قريبة» يوثق رحلة سيدة تدعى فاطمة الهاملي تخوض مزاينة الإبل المقتصرة على الرجال، لتتخطى بذلك عقبات اجتماعية وتنظيمية من أجل تحقيق حلمها دون تقديم أي تنازلات.

وتدور أحداث فيلم «الشاهدة البريئة» للمخرج لي هان والمنتج لي جونو تلي حول المحامي سون الذي ينضم إلى مكتب محاماة كبير، ثم يتولى قضية قتل كبرى تكون الشاهدة الوحيدة فيها على جريمة القتل مراهقة تعاني من التوحد تدعى «جي وو» التي تتمتع بقدرات سمعية ومهارات فكرية كبيرة رغم حالتها الصحية العقلانية.

وأكد الممثل لي كيوهيونغ بطل «الشاهدة البريئة» أنه فوجئ بأعداد المتابعين له في الإمارات ومدى الاهتمام بالأفلام الأجنبية والكورية، والتنوع الثقافي الذي يتميز به المجتمع الإماراتي، مبدياً تطلعه لتصوير أحد أفلامه في الإمارات.

وأشار إلى أن الأفلام الكورية تحمل العديد من الرسائل التي تدعو إلى التسامح وتقبل اختلاف الآخر، مؤكداً سعيه إلى تقديم أعمال فنية هادفة تحمل قيماً إيجابية، منوهاً بحرصه على المشاركة في مزيد من الأفلام التي تعزز التبادل الثقافي بين الشعوب.