ما رأيك في دجاج بالكاري وقليل من بوظة جوز الهند؟ أو ربما فيليه ماكريل مع السبانخ وبوظة بنكهة القهوة؟ لم تعد البوظة مجرد تحلية في روما، ولكن يتم تقديمها حالياً مع الطبق الرئيس.

يتحول متجر بوظة في حي شينتوتشيله إلى مطعم صغير في المساء، ثلاث مرات أسبوعياً، ويقدم 12 طبقاً مع السمك أو اللحوم أو تكون نباتية.

وتؤكد أليسيو شيوبا، أحد ملاك متجر جيلاتو ديساي: «لكن البوظة ما زالت تلعب الدور الرئيس في الطبق»، وتقول إن أصحاب المتجر خرجوا بالفكرة قبل نحو خمس سنوات عندما أصبحت البوظة المالحة اتجاهاً.

وعلى الرغم من تجربة المزيد من مصنعي البوظة للنكهات غير الحلوة حول العالم، فإن «جيلاتو ديساي» في روما يمزج عمداً أطباق اللحوم والسمك والخضراوات مع أنواع تقليدية وحلوة.