دخل العين بقوة في فترة الانتقالات الصيفية، ومن الواضح أن الإدارة تسعى لتصحيح الأخطاء السابقة وإعادة هيبة الزعيم التي فقدها الفريق كثيراً في الموسم المنصرم - ما عدا في منافسات مونديال الأندية الذي حقق فيه المركز الثاني والميداليات الفضية خلف ريال مدريد.

المميز في تعاقدات العين أنها ركزت على العناصر الشابة، وتعزيز الصفوف جاء بناء على دراسة فنية، خصوصاً على مستوى اللاعبين الشباب الذين لعبوا في المنتخبات السنية واكتسبوا الخبرة مع أنديتهم في الدوري، ويمكنهم أن يقدموا الإضافة على المدى البعيد متى ما أتيحت لهم الفرصة ومنحوا الثقة اللازمة.. ومحمد شاكر لاعب عجمان مثال.

أيضاً على مستوى الأجانب يمكن أن تكون صفقة البرازيلي كايو هي الأميز.. لا سيما أن إمكاناته كانت واضحة مع الوصل، وهو من نوعية اللاعبين الذين يمكن أن تعتمد عليهم، كما أنه تشبع محلياً ويمتلك خبرة واسعة وبإمكانه المساهمة مع الفريق.

أيضاً بقية التعاقدات المحلية كانت منطقية، ولكن لا بد أن نعود ونركز على حال أكاديمية النادي، ولا بد من التركيز على أن تقدم الأكاديمية مواهب مميزة، مثلما كانت في السابق، لا سيما أن في الفترة الأخيرة ظهرت بعض الأسماء لكنها اختفت بسرعة شديدة.

يبقى العمل الأكبر.. ينتظر المدرب البلجيكي إيفان ليكو، الذي لا يمكن تقييمه بناء على فترته الماضية فقط.. لأن تدريب فريق بوزن العين أمر مختلف أيضاً، وخصوصاً أنه مطالب بالمنافسة على كافة الألقاب المحلية وأيضاً المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا.. لذلك فهو أمام مهمة مختلفة ولن تكون سهلة إطلاقاً.

أيضاً هناك حديث كثير دائر في وسائل التواصل الاجتماعي حول عودة عمر عبدالرحمن إلى الفريق أو استمراره مع الهلال.. وهنا لا بد من الابتعاد عن العاطفة.. صحيح أن عمر عبدالرحمن لاعب مهم ومختلف.. ولكن يجب ألا يؤثر ذلك على العين في حال عدم انضمامه.. ولا أعتقد أن الفريق الذي حقق فضية المونديال يمكن أن يقف على لاعب واحد مهما كان وزنه وثقله.. ومن الأفضل معرفة رؤية الفريق الكاملة قبل خوض المعسكر التحضيري وذلك بغية الاستقرار.