يصادف اليوم الرابع من يوليو ذكرى زواج الثنائي ديفيد بيكهام اللاعب السابق في نادي مانشستر يونايتد ومصممة الأزياء العالمية فكتوريا بيكهام، ويعتبر هذا الزواج الذي نتج عنه أربعة أطفال من الارتباطات التي تكللت من نجاح، إذ يحتفل الثنائي هذا العام بالذكرى الـ 20 لهذا الزواج.

وبهذا المناسبة نشرت فيكتوريا سيكريت عبر حسابها الرسمي على إنستغرام فيديو يظهر لقطات سريعه لها ولزوجها بهذه المناسبة وكتبت فكتوريا: «اليوم يصادف 20 عاماً، أحبك جداً، قبلاتي»

بينما نشر زوجها ديفيد بيكهام عبر حسابه على إنستغرام مجموعة صور لأبرز حياة الثنائي وعلق عليها: «20 عاماً إنه نجاح مبهر، انظري ماذا فعلنا، أحبك كثيراً».

في هذه المناسبة إليكم ما لا تعرفونه عن الثنائي ديفيد وفكتوريا بيكهام:

كان أول لقاء للزوجين في عام 1997 في مباراة خيرية لكرة القدم.

أعلن الثنائي خطبتهما رسمياً في يوليو 1998 وكانت فكتوريا ضمن فرقة «سبايسي غيرلز» الغنائية، وكان ديفيد يحضر أغلب حفلات فكتوريا الغنائية وهي تحضر أغلب مبارياته وتسانده.

تزوج الثنائي في الرابع من يوليو عام 1999 وأطلقت وسائل الإعلام عليهما لقب «بوش وبيكس»، وبعد زواجهما أصبحا أكثر ثنائي تلاحقه عدسات الكاميرات بحسب الإحصاءات.

أقيم حفل زفافهما في العاصمة الأيرلندية دبلن وتم إطلاق العديد من حمامات السلام خلال الحفل وأفادت مصادر صحافية بأنه تم توظيف 437 شخصاً من أجل الليلة الكبرى للثنائي، كما وصلت تكاليف الحفل إلى 500.000 جنيه استرليني أي ما يعادل 644.820 دولار أمريكي، واختارت فكتوريا فستاناً أبيض من تصميم فيرا أوانغ بلغ ثمنه نحو 100 ألف دولار أمريكي.

في عام 2002 أنجب الثنائي طفلهما الثاني روميو في لندن، وسرعان ما انتقلت العائلة من لندن للعيش في ريال مدرير بعدما انتقل ديفيد بيكهام من نادي مانشستر يونايتد إلى نادي ريال مدريد.

في عام 2005 أنجبا الثنائي ابنهما الثالث كروز في ريال مدريد وفي عام 2011 أنجا ابنتهما الوحيدة هاربر سيفين.

في عام 2007 انتقلت عائلة بيكهام الى لوس أنجلوس بعد أن وقّع بيكهام صفقة انتقال إلى فريق لوس أنجلوس غالاكسي لمدة خمس سنوات بمبلغ قدره 250 مليون دولار سنوياً.

اعتزل بيكهام لعب كرة القدم بعد أن أصبح لاعباً ضمن فريق لوس أنجلوس غالاكسي في ولاية كاليفورينا الأمريكية وعاد مع عائلته إلى بريطانيا عام 2014.

استطاعت فكتوريا بيكهام أن تحقق نجاحاً رائعاً في مجال الأزياء والموضة وأطلقت علامتها التجارية الخاصة، كما حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية من درجة ضابط ضمن قائمة الشرف البريطانية لعام 2017، تقديراً لإنجازاتها في عالم صناعة الموضة.

انتشرت أخبار في عام 2004 تفيد بخيانة ديفيد بيكهام لزجته فكتوريا مع مساعدته الشخصية السابقة التي تدعى ريبيكا وذلك بعد انتشار صور لهما وهما يرقصان في ملهى ليلي، وأشارت مصادر إلى أن فكتوريا بيكهام تواصلت مع ريبيكا وطلبت منها البقاء بعيداً عن عائلتها، ومن جهته رفض ديفيد يكهام هذه الادعاءات ورفضت فيكتوريا خيار الطلاق وصرحت في إحدى المقابلات قائلة: «نحن أسرة قوية جداً ونحب بعضنا وسنبقى متماسكين».

في يناير 2000 كشفت تقارير عن معلومات تلقتها شرطة سكوتلاند يارد عن مؤامرة لاختطاف فكتوريا بيكهام وابنها بروكلين بيكهام واحتجازهما في منزل في لندن، فنقلت الأسرة إلى مكان آمن ولم يتم إلقاء القبض على أحد، وفي شهر مارس من العام نفسه تلقت فكتوريا تهديداً بالقتل قبل إحيائها حفل توزيع جوائز بريت مع فرقتها.

وفي بروفة العرض ظهر ضوء ليزر أحمر على صدرها وعثر على باب حريق مفتوح، ما أثار رعباً للعائلة.

وفي نوفمبر عام 2002، تم اعتقال خمسة أشخاص بعد أن ضبطوا وهم يحضرون مؤامرة أخرى لخطفها، وبعد فترة تم إسقاط الدعوى بعد أن اعتبر الشاهد غير موثوق به.

وبقي الخوف والرعب يرافقان العائلة، حتى بعد انتقالها إلى لوس أنجلوس، وتم توظيف عشرة حراس أمن ليرافقوها.

في 26 يناير 2017 أعلن ديفيد بيكهام تجديده لوعد الزواج هو وفكتوريا في سهرة خاصة، وذلك رداً على كل الشائعات التي تصدر من وقت لآخر حول علاقتهما.

يملك الثنائي ثروات خيالية، إذ تقدر ثروة فكتوريا بيكهام بـ 450 مليون دولار، أما زوجها ديفيد بيكهام فتقدر ثروته بـ 450 مليون دولار أيضاً.