استضاف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء الأربعاء الماضي، في مقره بأبوظبي ضمن موسمه الثقافي 2018-2019 الذي يأتي تحت شعار «زايد .. ذاكرة شعب وهوية وطن»، أمسية أدبية مفتوحة للترحيب بالنصوص الجديدة.

وشهد الأمسية 12 مشاركاً من الكتّاب والأدباء والشعراء المخضرمين إلى جانب عدد من هواة الشعر والأدب، قدموا خلالها عدداً من النصوص من تجاربهم الأدبية التي غلبت عليها مشاعر الحب والألم.

وقدمت الكاتبة آمال الأحمد قصة قصيرة أعدتها بعنوان «أغربُ كنجمة»، فيما شارك الكاتب نبيل الكثيري بتجربة أدبية مسرحية للمرة الأولى، قدم فيها سيناريو وحواراً لفيلم «شمس التسامح».

أما الكاتبة حورية عبيدة، فقدمت أقصوصة من كتابها «ويبقى عطرها» بعنوان «أجمل الحكايا»، في حين استعرضت الشاعرة ربا شعبان أبيات قصيدة بعنوان «عزف ونزف»، تذكرت فيها بيت جدها.

وجاء في قصيدة «أدراك» للشاعر مهند الشيخ «أنا لم أعدكِ بأن أكون منارة... تعطي الرصيف ملامح، قسراً تُضيء بلا حراك أنا لستُ أنتهز الحقيقة فرصة... لأكون بين فواطر الزمن الرديء.. كبعض عودٍ من أراك.. أنا لست أمتنع الوقوف تحفظاً كي أنتمي للنابتين على ترابك فِكرةً لتزيد ألسنة اللهاث على ثراك.. لكنني مصقول سيف.. فارسٌ..».قدم الشاعر مهدي الجابري قصيدة من الشعر النبطي جاء فيها «الصباح اللي همس بضلوعي الغرقى ونام .. اسحبيله من تحت خدّ الظلام وسادته .. واقطفي من عذق صمتي من معاليقي كلام .. وانقشي فوق الخفايا ذا البعد وش غايته؟ .. وارسمي من ذعذعة صبح النسيم المستهام .. أجمل أبطال الحكاية في زوايا مرايته .. قهوة الصبح اليتيمه في فناجين الغرام .. تحضن السكر غلا كنها سنه ما شافته .. والورود اللي تناظر في دقايقها الغمام».النبطي حاضر