دعا صانعو الفيلم الإماراتي القصير «قلوب بلا نبض» إلى فتح نافذة جديدة لعرض هذا النوع من الأفلام في دور العرض المحلية، ولو على هامش الأفلام التجارية، مع تمهيد الطريق لها للوصول إلى الطلبة في المدارس والجامعات، حتى تحقق الانتشار المطلوب بعدما أغلقت أمامها نافذة العرض المتمثلة في المهرجانات السينمائية.

انتهى المخرج الإماراتي صقر الخليج من إنتاج وتصوير فيلمه القصير «قلوب بلا نبض» الذي ألفه وأشرف على إنتاجه، وأخرجه كفاح شجاع، وشهد مشاركة كوكبة من الممثلين الإماراتيين والعرب.

يسلط الفيلم الضوء في 12 دقيقة على مشكلة عقوق الوالدين، عبر حكاية تروي قصة إهمال أبناء لوالدهم المسن الذي يقطن داراً للمسنين، حيث يحلم بزيارتهم عند حلول العيد إلا أن أحلامه تتبخر، ولكنه في الوقت نفسه يجد تعاطفاً كبيراً من الطبيب والممرضات الذين حرصوا على معاملته بلين وحب.

ودعا منتج العمل صقر الخليج المؤسسات الاجتماعية والمدارس والجامعات ومراكز الشباب إلى دعم الإنتاج السينمائي المحلي عبر استضافة الأفلام الإماراتية القصيرة التي تعتبر مرآة المجتمع الصادق القادرة على ملامسة الواقع، مشيراً إلى أنها بمشاركتها هذه تكون قد ساهمت في تعضيد دورها التثقيفي في المجتمع.

وأبدى صقر استياءه من عدم وصول مثل هذه الأفلام إلى دور السينما المحلية، مطالباً بتخصيص وقت لها للعرض ولو على هامش الأفلام التجارية الطويلة، حتى يصل إبداعهم إلى الجمهور لا سيما بعد إغلاق مهرجانات السينما المحلية.

وأكد صقر أن هذه النوعية سيكتب لها النجاح لو عرضت في دور السينما، رافضاً الآراء التي تعتقد أن الفيلم الإماراتي يفتقر للجماهيرية الواسعة.

من جانبه أكد المخرج كفاح شجاع أن الفيلم نقل صورة واقعية من دون رتوش تجميلية للوصول إلى المشاهد، مشيراً إلى أنه على قلة هذه الظاهرة إماراتياً إلا أنه ينبغي لنا عدم إغفالها، فهناك فئة من الشباب يتعمدون إيذاء ذويهم بالتجاهل وعدم التواصل والامتناع عن الإنفاق عليهم.