تطلق مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، اليوم مجموعة من الورش التعليمية والترفيهية التفاعلية التي تأخذ الأطفال في جولة إلى الثقافة الصينية والفرنسية والكورية تحت شعار «صيف المكتبة.. ثقافة وفنون وابتكار»، وتتواصل على مدى خمسة أيام حتى 18 يوليو الجاري، في إطار حرصها على تعزيز معارف الأطفال وتعريفهم بثقافات الشعوب الأخرى.

وتهدف سلسلة الأنشطة إلى استغلال أوقات فراغ الأطفال في العطلة الصيفية وتنمية مهاراتهم الإبداعية والتعليمية عبر ورش فنية وترفيهية تفاعلية تستهدف الصغار من عمر السابعة حتى 12 عاماً.

الثقافة الصينية

وتتضمن الفعاليات ورشة «يوم الثقافة الصينية» يتعرف من خلالها المشاركون إلى تاريخ الصين واللغة الصينية، إلى جانب الاطلاع على القواسم المشتركة بين الثقافتين الصينية والعربية، لينتقلوا بعد ذلك إلى أنشطة تفاعلية يتعلمون خلالها طرق تناول الشاي على الطريقة الصينية، وطرق تناول الطعام بالأعواد الخشبية وكتابة أسمائهم بالأحرف الصينية والتعرف إلى اللباس الشعبي التقليدي للجمهورية الصينية.

وانعقدت الورشة الثانية تحت عنوان «وقت الفرنسي»، حيث يتعلم الأطفال كتابة الحروف والأرقام باللغة الفرنسية، إضافة إلى قراءة بعض الكلمات الفرنسية التي تساعدهم في التعبير عن أنفسهم بالفرنسية.

وتنظم الورشة الثالثة بعنوان «هيا إلى كوريا»، حيث يتعرف خلالها الأطفال إلى اللغة الكورية والعادات والتقاليد الخاصة بالشعب الكوري، فضلاً عن اصطحابهم في جولة افتراضية لزيارة أبرز الأماكن والمواقع التاريخية الشهيرة في كوريا الجنوبية والألعاب التقليدية الخاصة بهم.

اكتشاف المواهب

وقالت المدربة المسؤولة عن الورش سارة الحمادي إن مكتبات الشارقة العامة تهدف عبر البرامج والأنشطة الصيفية إلى استثمار أوقات فراغ الأطفال بصورة مفيدة ونافعة لهم، إضافة إلى اكتشاف مواهب المتميزين منهم لتبنيها وإعدادهم للمستقبل من خلال برامج مبتكرة ومميزة.

وذكرت أن ورش تعلم اللغة الصينية والكورية والفرنسية تهدف إلى زرع أهمية التواصل بين الثقافات عند الأطفال.

الشيف الصغير

ولفتت الحمادي إلى أن الأنشطة تتضمن أيضاً ورشة «الشيف الصغير» التي تستهدف 50 طفلاً، مبينة أنها لا تقتصر على تعليم فنون الطهي بل تمتد لإكسابهم سلوكيات الوجبات الصحية والعمل الجماعي وتنظيم الوقت والمهارات اليدوية، وتعلم الورشة البراعم مهارات الحساب والجمع والطرح من خلال المقادير المستخدمة في الطبخ.أشرفت مدربة الأطفال سلوى مصطفى على ورش العمل الفنية المتخصصة في إعادة التدوير، والتي تهدف إلى إعادة تدوير المخلفات واستغلالها في أعمال فنية وجمالية مبتكرة.

وقالت إن الورشة وجهت الأطفال إلى استغلال زجاجات المياه المعدنية وإعادة تشكيلها كمزهرية أو أي شكل آخر يمكن الاستفادة منه بصورة جمالية.إعادة التدوير