كشف المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء محمد ناصر الأحبابي، في إجابة عن سؤال من «الرؤية»، عن تطبيق مشروع لرصد الأجسام الفضائية الغريبة التي تمر أو تدخل فضاء الدولة، لافتاً إلى أن برنامج الرصد يتم بالتعاون مع جامعة الشارقة.

جاء ذلك على هامش حفل رسمي نظمته وكالة الإمارات للفضاء في أبوظبي، احتفاءً بالذكرى السنوية الخامسة لانطلاقتها.وأوضح الأحبابي أن سماء الدولة مراقبة بالكامل وأن الأجسام الفضائية التي تمر فيها تكون بقايا حطام مركبات وصواريخ أو صخوراً فضائية تحترق في الغلاف الجوي، مبيناً أن برنامج التنبؤ يمكّن الدولة من معرفة وجود هذه الأجسام إلا أنه يصعب التحديد بدقة متى وأين سينزل الجسم الفضائي.

وأضاف أن برنامج الرصد يمكّن الشبكات من توثيق هذه الأجسام الفضائية وإصدار تقارير دورية لتحديد ماهيتها وما إذا كان هناك مركبة فضائية أو صخرة متجهة إلينا.

وتطرق إلى وجود لجنة على مستوى الدولة معنية بالمخاطر الفضائية والتنسيق مع الجهات المعنية، لافتاً إلى أن الوكالة جهة استشارية فنية تعمل بالتنسيق مع شبكة عالمية ووكالة ناسا ومرصد الفلك الدولي.

وعن الاستفادة من الأجسام الفضائية، أوضح الأحبابي أن هناك مهتمين ببقايا الأجسام الفضائية ويمكن أن تباع لهم، كما يمكن إنشاء متاحف لها، لافتاً إلى البحث عن الأجسام في المناطق الرملية المكشوفة والمناطق الثلجية.

واستعرضت الوكالة أثناء الحفل إنجازات القطاع الفضائي الوطني خلال الأعوام الخمسة الماضية، والمكانة الاستراتيجية العالمية التي وصل إليها، وأبرز المشاريع الوطنية في مجال الفضاء التي جرى إطلاقها وأهميتها في خدمة البشرية.

وقال وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، خلال الحفل، إن تأسيس وكالة الإمارات للفضاء جاء نتاج رؤية القيادة الرشيدة التي أدركت أهمية قطاع الفضاء، فوضعت هذا الأساس لتتربع الدولة على رأس الريادة الإقليمية للقطاع الفضائي، حيث أسهمت الوكالة في النهوض بالقطاع إلى مراحل أصبح فيها قادراً على إطلاق أكثر المشاريع الفضائية تطوراً لخدمة البشرية.