فاجأ الفنان الإماراتي محمد المازم جمهوره على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأول، بطرحه أغنية رومانسية جديدة حملت عنوان «اسمح لي»، من ألحانه وتوقيع الشاعر علي الخوار، لتكون بذلك مؤشراً واضحاً على عودته إلى الساحة الفنية بعد اعتزاله منذ 12 عاماً.

وكان المازم اعتزال الغناء وعالم الفن عام 2007 واكتفى منذ ذلك الوقت بتقديم الأناشيد والأدعية الدينية، ليعود بعد ذلك بفترة من بوابة الأغاني الوطنية الهادفة.

وأرجع الفنان الإماراتي اعتزاله الغناء آنذاك إلى أن واقع الأغنية العربية أصبح متدنياً جداً، كما أن الأغاني العاطفية لا تفيد أحداً ولا تجدي نفعاً، موضحاً أنه عقب إصدار أي ألبوم أو تصوير فيديو كليب كان يخلو بنفسه في جلسة مصارحة، ويكتشف في النهاية أنه لا يقدم شيئاً مفيداً.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع عودة المازم إلى الساحة الفنية، ولم يقتصر الاحتفال على جمهور الفنان فقط، بل غرد صديقه الفنان الإماراتي حبيب غلوم قائلاً «صديقي الحبيب بوحميد صوت من الزمن الجميل .. مبروك يالغالي».

بينما نشر الشاعر الإماراتي علي الخوار تغريدة جاء فيها «روعة .. الغالي بوأحمد»، فيما علقت الكاتبة لطيفة الجاسم قائلة «أحلى صوت من الزمن الجميل .. كنت من أشد المعجبين بصوته وكفنان خلوق وجميل قلباً وقالباً».

يذكر أن الفنان الإماراتي محمد المازم بدأ مشواره الفني عام 1983 مع فرقة موسيقية أقامها هو وأصحابه، وكان هو المطرب فيها، ولكنه قرر الانفصال عنهم عام 1986، ليصبح مطرباً مستقلاً، ومن أبرز أغانيه «ما كان بالإمكان، طيب وحبوب، العيون الحلوة، لو بغيت، حط عقلك براسك، ومالك قلبي».

ويحفل رصيد المازم الفني بـ 13 ألبوماً غنائياً منها «قلبي متيم، عذيب اللما، طنش، فديتك، مثل الشموع، أحبك، ومالك قلبي»، فيما تغنى بمجموعة من الأعمال الوطنية أبرزها «إمارات العروبة والكرم، أوبريت توحيد القوات المسلحة، بلاد الفخر، ولاء وانتماء، وفديتك يا أمنا الغالية».