انطلقت منذ أيام بسالزبورج النمساوية، المرحلة التمهيدية لاستعدادات الكرة الإماراتية للمرحلة المقبلة من المنافسات القارية والعالمية، حيث سيشارك المنتخب الأول بالتصفيات المشتركة لمونديال 2022 وتصفيات كأس أمم آسيا التي ستقام أدوارها النهائية بالصين 2023 وتتحدد معالم هذه التصفيات وتحدياتها، بناء على القرعة الآسيوية التي ستجري اليوم بالعاصمة كوالالمبور.

أما المنتخب الأولمبي، الذي يجاور معسكر المنتخب الأول، فيستعد لنهائيات أمم آسيا تحت 23 سنة، المقامة في يناير المقبل بتايلاند، والمؤهلة لنهائيات دورة طوكيو الأولمبية 2020.

وقبل أن نتطرق إلى معسكر الإعداد والمهمة الأولى للمدرب الهولندي الجديد بيرت مارفيك، فإن الجميع يترقب قرعة التصفيات المشتركة لـ 40 دولة مقسمة لخمسة مستويات، وتنتهي بتوزيعها على ثماني مجموعات، على أن يتأهل أوائل المجموعات وأفضل أربعة ثواني، لنهائيات أمم آسيا، وفي الوقت ذاته يتأهلون للمرحلة الثانية لتصفيات المونديال.

الشارع الكروي الإماراتي، الممتعض من الفشل المتكرر في الصعود إلى نهائيات المونديال منذ التأهل الوحيد عام 1990، ومن خسارة الأبيض على أرضه من الدور قبل النهائي لكأس الأمم الآسيوية في يناير الماضي، يترقب الأوضاع الجديدة للمنتخب في ظل مدرب شهير يحظى بسمعة كروية جيدة، حقق إنجاز الحصول على المركز الثاني في مونديال 2010 مع المنتخب الهولندي.

والجميع يشعر بالقلق من القرعة ومن ضيق الوقت ومن طبيعة أفكار المدرب الهولندي، الذي يفضل الإقامة في بلاده، مع الالتزام بالمعسكرات.

وأدى تصنيف الأبيض بالمستوى الأول، لتجنيبه مواجهة أقوى سبعة منتخبات بالقارة وهي، إيران واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وقطر والسعودية والصين. ورغم ذلك فالهواجس قائمة من صعوبة منافسين كبار بمستويات أخرى مثل العراق وأوزبكستان وسوريا والأردن من المستوى الثاني، وتايلاند والبحرين والهند من المستوى الثالث، والكويت من المستوى الرابع.

وبالتأكيد لا يتمنى أحد أن يقع الأبيض الإماراتي في مجموعة نارية مع أوزباكستان وتايلاند والكويت وإندونيسيا .. ولكن بعد تحديد المنافسين سيكون لنا مناقشة أخرى حول المدرب واختياراته وفلسفته وجديته في العمل، بعد ثلاثة أشهر حصل خلالها على راتبه، وهو جالس في بلاده.