أكدت المملكة المتحدة أنها سترسل سفينة حربية ثالثة وسفينة إمداد إلى الخليج، لكن تلك الخطوة لا علاقة لها بأزمة إيران.

وقالت مصادر بريطانية أنه سيتم نشر السفينة الحربية «كنت» بالخليج بدلاً من السفينة دانكان هذا العام، مؤكدة أن هذه تحركات روتينية ومخططة منذ فترة طويلة ولا تعكس تصعيداً في التمركز البريطاني بالمنطقة.

وذكرت مراسلة لصحيفة «تايمز البريطانية» الثلاثاء، أن "الفرقاطة كنت من الطراز 23 ستنتشر في سبتمبر، والسفينة ويف نايت ستصل الشهر المقبل".

وكان المتحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أعلن الثلاثاء، أن أي تصعيد في التوتر بمنطقة الخليج بين الدول الغربية وإيران ليس في مصلحة أحد، وذلك بعد تهديدات من إيران بالرد على احتجاز ناقلة نفط.

وقال المتحدث "كان موقفنا دوماً ثابتاً: التصعيد في الخليج ليس في مصلحة أحد وأكدنا ذلك مراراً للإيرانيين".

وتوعد المرشد الإيراني علي خامنئي، الثلاثاء، بالرد على "القرصنة" البريطانية بعد احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق مطلع يوليو.