كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الثلاثاء، عن مصير ناقلة النفط، التي تم فقدان الاتصال معها قبل يومين، خلال مرورها عبر مضيق هرمز، موضحة أنها تعرضت لعطل فني وتم سحبها إلى أحد موانئ إيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي، في تصريح نقله التلفزيون الإيراني أدلى به مساء أمس، «إن ناقلة نفط أجنبية تعرضت لعطل فني في مياه الخليج، وتوجهت بطلب مساعدة إلى الطرف الإيراني».

وأضاف موسوي، في التصريح الذي نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن القوات الإيرانية قامت، «وفقاً للقوانين الدولية»، بسحب ناقلة النفط إلى أحد الموانئ الواقعة على مياه إيران، بعد أن أطلقت طلب المساعدة، وذلك «لكي يتم تصليح» السفينة، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل لاحقاً.

وكانت تقارير إخبارية ذكرت أن بيانات تتبع حركة الملاحة أظهرت اختفاء ناقلة نفط في المياه الإيرانية منذ يومين بينما كانت تمر عبر مضيق هرمز، وذكرت شبكة «سي.أن.أن» الإخبارية الأمريكية أن أسئلة ومخاوف تحوم حول ما إذا كان الحرس لثوري الإيراني قد أجبر ناقلة النفط على الدخول إلى المياه الإيرانية.

وقال مسؤولون أمريكيون في تصريحات صحافية إنهم يشتبهون في أن إيران قامت بالاستيلاء على ناقلة الشحن (أم تي رياح) التي تحمل علم بنما.

وكان مصدر إماراتي مسؤول نفى أن تكون ناقلة نفط اختفت لدي عبورها مضيق هرمز، مملوكة لبلاده. وقال المصدر المسؤول «إن ناقلة النفط (أم تي رياح) غير مملوكة من قِبل دولة الإمارات العربية المتحدة ولم يتم تشغيلها من قبل الإمارات، ولا تحمل على متنها أي طاقم إماراتي، ولم ترسل أي طلب استغاثة».