أصيب الفنان المصري المخضرم رشوان توفيق بحالة انهيار وبكاء شديدين بعد وداع رفيقة دربه التي ارتبط بها منذ عام 1957.



ورفض الفنان رشوان توفيق خلال السنوات الثلاث الماضية الارتباط بأي أعمال فنية، وفضل ملازمة زوجته المريضة التي توفيت بعد صراع مع المرض.

وتركت صور رشوان توفيق أثناء تشييع زوجته لمثواها الأخير الحزن لدى رواد التواصل الاجتماعي، الذين وصفوه بالرجل القدير والمخلص لزوجته، الذي أكد مراراً أنه يحبها أكثر مما كان يحبها وهي في سن الـ 17.



وتزوج رشوان من زوجته الراحلة بعد حضورها أحد العروض المسرحية التي كان يشارك في تمثيلها، وأعجب بها وتزوجها، حيث أقام ثلاث سنوات في بيت والده.