بعد مرور 50 عاماً على أول مرة يطأ فيها البشر سطح القمر، يعتقد علماء أن عينات الصخور التي جمعها رواد الفضاء في برنامج أبولو قد تساعد في التنبؤ بثورات البراكين على الأرض بدقة أكبر.

وعينات الصخور البازلتية، الشبيهة بمعظم الصخور البركانية على الأرض، هي بقايا من ماضي القمر البركاني، إذ تُظهر دراسات أدلة على حدوث ثورات بركانية هناك قبل ما يتراوح بين 1.5 مليار عام إلى ملياري عام.

ومن خلال فحص عينات من القمر وأيضاً من كوكب المريخ وكويكب فيستا، يقارن العلماء بين الكيفية التي تشكلت بها الصخور في ظروف جاذبية مختلفة، خاصة كيفية تأثير الجاذبية في الحمم المنصهرة الموجودة داخل كتل صخرية قبل مليارات السنين.

وأقرضت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) فريق الدراسة 18 عينة قمرية كانت محفوظة بعناية في مركز جونسون للفضاء في هيوستون بتكساس.

وبين عامي 1969 و1972، جمعت ست بعثات هبطت على القمر في إطار برنامج أبولو أكثر من ألفي عينة يصل وزنها الإجمالي إلى 382 كيلوغراماً من الصخور والحصى والغبار من سطح القمر.