مع ازدياد الإدمان على الهواتف المتحركة، واعتمادنا التام على التكنولوجيا قد يسهم الأمر في إضعاف الذاكرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة المبكرة بمرض الزهايمر أو قد يسرع منه، لكن كما يقول المثل: الوقاية خير من قنطار علاج، إليك بعض النصائح المهمة لحماية نفسك من الإصابة بمرض الزهايمر أو الخرف:

مارس الألعاب العقلية، مثل: اختبار المعلومات أو حل الكلمات المتقاطعة، حيث تشير العديد من الدراسات إلى انكماش العقل بعد سن الأربعين، لذلك احرص دائما على تغذية عقلك بالمعلومات، والقراءة.



رغم التحذيرات والدراسات التي تشير في بعض الأحيان إلى التقليل من شرب القهوة، إلا أنها تساعد في حماية المخ من الجلطات، كما يعمل الكافيين على حماية خلايا الدماغ من التلف، وتعمل القهوة أيضاً كمضاد للكآبة، فهل ستفكر في شرب فنجان من القهوة خلال الساعات القادمة؟



تناول الأفوكادو، حيث تساعد في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وذلك لمساهمة مادة الفوليت في الوقاية من تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزية Homocysteine) الذي يُعدّ مادة تعوق الدورة تغذية الدماغ بالدم والمواد الغذائية الضرورية.



كما تحتوي الأفوكادو على الدهون المفيدة للجسم.

حفنة من الجوز تقيك من مرض الزهايمر



يشبه لب الجوز كثيراً شكل الدماغ، حيث خلصت الدراسات أن وجود حمض الأوميغا 3 في الجوز تسهم في تقوية الذاكرة، والتحسين من وظيفة الدماغ.

يمكنك إضافة الجوز إلى طبق السلطة المفضل لديك أو تناول بضع حبات كوجبة خفيفة خلال اليوم.

تشير الدراسات إلى أن السيدات الأكثر إصابة بمرض الزهايمر، لذلك يجب استشارة الطبيب فوراً في حال الشعور بأي أعراض من أعراض الزهايمر مثل: فقدان التركيز، وفقدان الوزن بشكل ملحوظ، أو نسيان مكان الأشياء، أو نسيان اليوم والتاريخ.



أضف الكاري لطعامك

تعرف الهند بأنها أقل الشعوب إصابة بمرض الزهايمر، وذلك لإضافتهم الكاري إلى طعامهم، ويقوم الكركم بمنع تراكم المادة البروتينية، التي تسمم خلايا المخ في مرضى الزهايمر، بل وتهاجم ما تراكم منها فعلياً، وقد أثبتت الدراسات أن أداء الأشخاص الذين يستهلكون كميات ولو ضئيلة من الكركم بانتظام عادة ما يكون أفضل ممن لا يتناولونها على الإطلاق.