احتلت فرنسا قمة كرة القدم العالمية منذ عام واحد فقط في روسيا، وتمتد فترة حكمها لتشمل سوق الانتقالات.

ما لا شك فيه أن اللاعبين الفرنسيين هم الأكثر طلباً في نافذة الانتقالات الصيفية الجارية، إما عن طريق الصفقات الرسمية بالفعل (غريزمان، ندومبيلي، ميندي، لوكاس هيرنانديز...)، أو أخرى لا تزال في مرحلة التفاوض (بوغبا، بن يدر، فلوران توفين ...).

هذا التوجه نحو التعاقد مع اللاعبين الفرنسيين في تصاعد منذ الصيف الماضي، حيث نجد من بين أغلى 10 صفقات أجريت أسماء كـ (ديني ، ليمار، لينجليت، نزونزي، موسى ديمبيلي...) بمجموع 299.7 مليون يورو.

حتى الآن هذا الصيف، فإن الصفقات التي شملت لاعبين فرنسيين ولدوا في فرنسا تجاوزت قيمتها 430 مليون يورو.

ويتصدر أنطوان غريزمان أغلى الصفقات بعدما فعّل برشلونة الشرط الجزائي في عقده المقدر بـ 120 مليون يورو، ومعه هناك العديد من اللاعبين الفرنسيين الفائزين بكأس العالم الذين غيروا الأجواء، وأصبح شريكه السابق لوكاس هرنانديز أغلى مدافع في التاريخ بعدما كسر بايرن ميونيخ عقده مع أتلتيكو مدريد مقابل 80 مليون يورو.

ووقع ندومبيلي أيضاً لتوتنهام من ليون مقابل 60 مليون، فيما انضم ميندي أيضاً لريال مدريد من النادي الفرنسي في تعاقد كلف 48 مليون يورو.

حتى العديد من اللاعبين الذين ليس لهم مكان في المنتخب الفرنسي، سواء لأسباب شخصية أو رياضية، كانوا أبطال صفقات مثيرة للاهتمام كتوقيع عبدو ديالو لباريس سان جيرمان مقابل 30 مليون يورو من بورسيا دورتموند، وانتقال ثيو هيرنانديز إلى ميلان من ريال مدريد مقابل 20 مليون يورو، وانضمام كوندي إلى إشبيلية بـ 25 مليون يورو.

أما التوقيع الفرنسي الكبير الآخر فهو توقيع أدريان رابيو ليوفنتوس، بعد عام أبيض تقريباً بسبب مشاكله مع باريس سان جيرمان، وديديه ديشان في منتخب فرنسا، انتقل اللاعب الشاب إلى السيدة العجوز في صفقة مجانية.

صفقات مرتقبة

ربما يرتفع مبلغ الاستثمار في اللاعبين الفرنسيين إلى 700 مليون يورو في حال انضمام بول بوغبا إلى ريال مدريد في صفقة لن تقل عن 100 مليون يورو، إلى جانب نبيل فقير الذي تقدر قيمته بـ 25 مليون يورو، وبن يدر الذي لن يتخلى عنه إشبيلية بأقل من 40 مليون يورو.